في موسم الجوائز في هوليوود، لا يقتصر النجاح على الموهبة فقط، بل يعتمد أيضًا على التوقيت وإدارة الصورة الإعلامية، ويبدو أن هذا ما يفسر ابتعاد الثنائي تيموثي شالاميه و كايلي جينر عن الظهور العلني المشترك خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع سباق الجوائز واقتراب التصويت النهائي لجوائز الأوسكار ، حسبما نشر موقع .geo.tv
أثار غياب الظهور المشترك للثنائي تساؤلات الجمهور، خاصة بعدما نشرت جينر صورًا عائلية في عيد الحب مع والدتها كريس جينر، في الوقت الذي حضر فيه شالاميه عرضًا خاصًا لفيلم Call Me By Your Name ضمن فعالية سينمائية رفيعة المستوى.
لكن مصادر إعلامية أكدت أن الأمر لا يتعلق بوجود أزمة عاطفية، بل باستراتيجية مدروسة للحفاظ على التركيز على مسيرة شالاميه المهنية.
بحسب مصادر من داخل هوليوود، يحرص الثنائي على إبقاء علاقتهما بعيدًا عن الأضواء حتى انتهاء التصويت النهائي لجوائز Academy Awards، في خطوة تهدف لتجنب تشتيت الانتباه عن فرص شالاميه في المنافسة.
وأكد أحد المطلعين أن التركيز يجب أن يظل على العمل وليس العلاقة، ما يفسر غياب أي ظهور مشترك على السجادة الحمراء أو محتوى عاطفي على مواقع التواصل.
تشير المصادر إلى أن الثنائي لا يحاول إخفاء علاقته، بل إدارة مستوى ظهورها إعلاميًا خلال فترة حساسة في موسم الجوائز، حيث يمكن لأي عنوان جانبي أن يؤثر على التغطية الإعلامية.
وبينما يواصل شالاميه حضور الفعاليات المهنية، تركز جينر على أعمالها ومحتواها العائلي، في إشارة إلى اتفاق مشترك ومؤقت بين الطرفين.
مع اقتراب انتهاء التصويت وموعد حفل الأوسكار، يتوقع المقربون عودة الظهور العلني للثنائي بعد هذه المرحلة، مؤكدين أن الابتعاد الحالي مجرد خطوة تكتيكية.
وفي هوليوود، قد تكون العلاقات حقيقية، لكن إدارة موسم الجوائز تبقى حساباتها دقيقة للغاية.
المصدر:
اليوم السابع