آخر الأخبار

مصطفى بكري يستعرض مطالب المواطنين بعد التعديل الوزاري وحركة المحافظين: مفيش وقت للفُرجة

شارك

قال الإعلامي مصطفى بكري، إن حركة المحافظين، التي شهدت أداء اليمين الدستورية لـ 20 محافظا و12 نائبا أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل «بداية مرحلة جديدة» بعد أيام من التعديل الوزاري، معقبا: «مفيش وقت للفرجة هذه المرحلة ملعبها هو الشارع ومقياسها خدمة الناس».
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الرسائل الرئاسية في اجتماع التكليف كانت صريحة، وشددت على الجدية في استقبال ومعالجة شكاوى المواطنين، ورفع كفاءة المحافظات السياحية، واستغلال موارد المحافظات، بدلا من أن تظل «نايمة في الأدراج»، مع تعزيز التواصل مع البرلمان والمجتمع المدني.
واستعرض مطالب المواطنين من الوزراء والمحافظين، مشددا أن «أولى خطوات الثقة» تبدأ من توحيد إجراءات استلام الطلبات عبر «باب واحد واضح»، وإعلان جداول زمنية للبت فيها، مع إطلاق لوحة بيانات أسبوعية توضح عدد الطلبات المقبولة والمرفوضة.
وشدد أن «المواطن يريد ثبات أسعار السلع الأساسية، وتوافرها، إلى جانب نظافة منتظمة للشوارع تخضع لجداول معلنة ولمؤشرات أداء للمتعهدين وتطبيق الغرامات، وليست حملات موسمية»، مؤكدا أن المواطن يريد استنشاق هواء نظيف ورصيفا آدميا «بدون مطبات تخرج بالروح كما نرى».
وطالب باحترام وقت المواطن بتعريفة واضحة للمواصلات وتتبع لحظي للحافلات، بالإضافة إلى ضرورة تفعيل التحول الرقمي عبر «شباك إلكتروني واحد» للتراخيص والأنشطة، مع توفير مراكز دعم تقني لمن لا يجيد التعامل مع التكنولوجيا.
وشدد على ضرورة اهتمام المحافظات بالنظافة والإنارة وتوفير مسارات آمنة للسياحة وفعاليات مستمرة طوال العام، قائلا: «نحتاج إلى سياحة على أصولها في المحافظات السياحية، لازم المحافظات تلبس أحسن لبس؛ نظافة، إنارة وإرشاد، وفعاليات على مدار السنة، ومسارات آمنة السائح يمشي مرتاح من غير قلق».
وأضاف أن كل محافظة يجب أن تستثمر في نقاط قوتها، سواء كانت زراعية أو صناعية أو سياحية، من خلال خطط محلية تدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتضمن الصيانة الدورية للمدارس والمستشفيات، والتوزيع العادل للأطقم الطبية والقضاء على قوائم الانتظار، قائلا: «الناس محتاجة كلامها يوصل ومنصات للتواصل ولقاءات شهرية مفتوحة، والرد على الشكاوى بمواعيد ملزمة؛ حتى يشعر المواطن بواقع جديد».
وأكد أن حركة المحافظين ليست مجرد «تغيير لافتات على المباني»، مشددا أنها اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كان تجديد الدماء سيؤدي لنتائج واقعية أم مجرد «تبديل كراسي».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا