آخر الأخبار

مصطفى حسني يتدبر سورة الكهف: التحصن بالقرآن يشفي من الحيرة والضعف أمام الشهوات

شارك

قدم الداعية مصطفى حسني حلقة تأملية حول تفسير سورة الكهف، متناولاً الآيات الأولى منها، حيث قال الله تعالى: “الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ليُنذر بأسًا شديدًا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا حسنًا”.
وقال "حسني" خلال برنامجه "الحصن" على قناة ON، إن مفهوم “القيم” يشير إلى القائد والخادم الذي يحب أن يخدم، فالقرآن يقود الإنسان نحو الله، ويسهّل حياته ويخدم كل الجوانب العملية والروحية فيها.
وأضاف أن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، فهو يشفي الإنسان من الحيرة والضعف أمام الشهوات ومن كل فكرة مسيطرة عليه، داعيًا المشاهدين إلى التحصن بكتاب الله، وخاصة بسورة الكهف، موضحًا أن ذلك يمنح الإنسان قوة داخلية وثباتًا أمام الصعاب.
وتحدث عن حياة النبي في مكة، وكيف كان حتى المشركون يحترمونه ويستشيرونه قبل بعثته، وكانوا يسمونه “الصادق الأمين”، لكنه واجه تحديًا شديدًا عندما جاءت دعوته مخالفة لأهوائهم، فكان الناس أمام خيار الاستجابة أو الرفض.
وأشار إلى أن النبي كان يُقارن نفسه بالناس لتوضيح التحذير، مشبهًا نفسه بالنذير العريان، موضحًا أنه في الزمن القديم، عندما كان الشخص الذي يرى من فوق جبل جيشًا قادم ليهجم على القبائل، ينزع ثيابه ويلوح بها متعرِّيًا خوفًا على قومه، ولذلك اسمه النذير العريان فاستجاب بعضهم له فنجوا، وعصاه آخرون فهلكهم الجيش.
وتابع أن بداية سورة الكهف جاءت لتوجيه تحذير شديد للمشركين، وفي الوقت نفسه تبشر المؤمنين الصابرين الذين عاشوا أصعب سنوات الدعوة في مكة، بأن لهم أجرًا حسنًا من الله، مردفًا: “الإنسان الذي يختار الإشباع المؤجل يحتاج إلى شيء حالي يثبته ويصبره على الصعاب

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا