كشفت النجمة غادة عبدالرازق عن السبب الحقيقي والصادم وراء خضوعها للعلاج النفسي وتناول العقاقير المهدئة لمدة قاربت الـ 20 عاما، مؤكدة أنها نجحت مؤخرا في التوقف تماما عن تعاطي أي أدوية نفسية.
وأوضحت غادة، خلال حوارها ببرنامج "حبر سري"، مع الإعلامية أسماء إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن بداية أزمتها النفسية لم تكن وليدة اللحظة، بل بدأت منذ سنوات طويلة بسبب موقف مأساوي تعرضت له.
وأضافت: "كنت أتعاطى أدوية نفسية منذ حوالي 20 عاما، والسبب يعود لحادثة شهيرة غيرت مجرى حياتي".
وسردت الفنانة تفاصيل الواقعة، قائلة: "كنت أستقل سيارتي في طريق مزدحم للغاية وتوقفت الحركة تماما، وفجأة نظرت من النافذة لأجد سيدة تسقط من أعلى عمارة شاهقة لترتطم بالأرض بجواري مباشرةً".
وتابعت غادة بتأثر شديد وهي تسترجع المشهد: "رأيتها بكل التفاصيل، كانت تحت سيارتي، رأيت حذائها، ورأيتها وهي مغطاة بالجرائد.. منذ ذلك اليوم تغيرت تماما، وبدأ الخوف يتملكني، لدرجة أنني كنت أخشى الخروج من المنزل، وتملكتني هواجس بأنني قد أُقدم على فعل شيء مماثل".
وأشارت إلى أن هذا الحادث المروع، بالتزامن مع تقمصها للشخصيات الصعبة والمركبة في أعمالها الفنية وضغوط الحياة، أدى إلى إصابتها بالوسواس القهري والاكتئاب وفقدان الشعور بالأمان، وهو ما وصفته بـ"أوحش حاجة في الدنيا".
واختتمت غادة عبدالرازق حديثها بالتأكيد على أنها تعافت الآن وتوقفت عن العلاج النفسي، رغم أن أثر ذلك المشهد لا يزال محفورا في ذاكرتها ولا يمكن نسيانه.
المصدر:
الشروق