شهدت الحلقة الأولى من مسلسل فخر الدلتا، المعروض على قناة DMC ومنصة Watch iT، أحداثًا متصاعدة وضعت بطل العمل محمد صلاح فخر “أحمد رمزي” في مواجهة مبكرة مع طموحه وظروفه الصعبة.
بدأت الأحداث بمحاولته تدريب مجموعة من الأطفال على رقصة خاصة استعدادًا لفرح شقيقته، لكن التوتر سيطر على الأجواء بعدما احتدّ عليهم بسبب عدم رضاه عن الأداء. وفي خط موازٍ، جلس مع صديقه لوضع خطة لتطوير صفحة الإعلانات الخاصة به على “فيس بوك”، سعيًا لزيادة انتشار فيديوهاته الترويجية لمشروعات قريته.
وتصاعدت الأزمة حين ذهب إلى المعلم غنام “حجاج عبد العظيم” للاعتذار عن تأخر سداد قسط الكمبيالة، مقدمًا فلاشة مليئة بالأغاني كمحاولة لترضية، إلا أن الأخير رفض الاعتذار وطرده من المحل مطالبًا بالسداد الفوري، في وقت كان يستعد فيه لتجهيز حفل زفاف شقيقته.
على جانب آخر، لفتت فيديوهات فخر انتباه عابدين “كمال أبو رية”، الذي أعجب بمحتواه وقرر ضمه إلى شركة شلبي مأمون للإعلانات، إلا أن سوء تفاهم طريف كاد يضيع الفرصة، بعدما ظن فخر أن الاتصال “معاكسة” وأغلق الهاتف، قبل أن يكتشف الحقيقة ويعتذر ويحدد موعدًا للمقابلة.
ومن أكثر مشاهد الحلقة تأثيرًا، زيارته لقبر والده قبل الفرح، حيث أخبره بأنه سيكون وكيل العروس بدلًا منه، وتحدث معه عن أحلامه الجديدة وفرصته المنتظرة في مجال الإعلانات، في لحظة إنسانية حملت قدرًا كبيرًا من الشجن.
لكن ليلة الفرح لم تمر بسلام؛ إذ شهد الحفل إطلاق نار من أحد المعازيم، فتدخل فخر لاحتواء الموقف، بينما تصاعد التوتر بين والدته “حنان يوسف” وأهل زوج شقيقته، وبلغت الدراما ذروتها حين اصطدمت سيارة الزفة، التي كان يقودها فخر، بسيارة المعلم غنام بعد سقوط شمروخ على السيارة وتسببه في حجب الرؤية.
واستغل غنام الحادث ليجبره على توقيع كمبيالة جديدة بقيمة 50 ألف جنيه لتغطية إصلاح السيارة، لتدخل والدته في نوبة بكاء خوفًا من تراكم الديون على ابنها.
واختتمت الحلقة بمشهد يحمل مزيجًا من الطموح والوهم، إذ وقف فخر أمام المرآة ببدلته استعدادًا لمقابلة العمل، متخيلًا نفسه مديرًا للشركة قبل حتى أن يحصل على الوظيفة، في لقطة تعكس أحلام شاب بسيط يحاول القفز فوق واقعه الصعب.
المصدر:
الفجر