أوضحت دار الإفتاء المصرية، في بيان رسمي بشأن زكاة الفطر لعام 1447هـ - 2026م، أن إخراج زكاة الفطر يمكن أن يتم بالقيمة نقدًا بدلًا من الحبوب، مؤكدة أن هذا الرأي مستقر فقهيًا ويحقق مصلحة الفقراء في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسهولة ويسر.
وأكدت الدار أن هذه الفتوى تأتي ضمن منهج التيسير الذي يراعي ظروف الناس، ويساعد الفئات الأكثر احتياجًا على الاستفادة من الزكاة في قضاء متطلباتهم المختلفة، خاصة مع ارتفاع احتياجات الأسر قبيل عيد الفطر المبارك.
وأشار البيان إلى أن دار الإفتاء المصرية اعتمدت رأي الإمام أبي حنيفة، وجماعة من فقهاء المالكية، والإمام أحمد في رواية، وغيرهم من العلماء، بجواز إخراج زكاة الفطر بالقيمة نقودًا بدلًا من إخراجها حبوبًا، وذلك تيسيرًا على الفقراء حتى يتمكنوا من شراء ما يحتاجونه بشكل مباشر.
وأضافت الدار أن العمل بهذا الرأي يحقق مقصد الزكاة في سد حاجة المحتاجين، كما أنه الأنسب لواقع التعاملات الحالية التي تعتمد في الغالب على النقود بدلًا من الحبوب.
وأكدت دار الإفتاء أن الفتوى مستقرة على هذا الرأي منذ سنوات، لما يحققه من مصلحة واضحة للفقراء، خاصة في ظل اختلاف احتياجات الأسر من شخص لآخر، وهو ما يجعل إخراج الزكاة نقدًا أكثر نفعًا في كثير من الحالات.
وفي السياق ذاته، أوضحت دار الإفتاء أن مقدار زكاة الفطر من الحبوب يعادل 2.04 كجم من القمح عن كل فرد، باعتباره غالب قوت أهل مصر، مؤكدة أن هذا التقدير يتوافق مع الأحكام الشرعية المعتمدة.
وأضافت أن هذا المقدار هو ما يعادل الصاع الشرعي وفق ما تم تقديره بالأوزان المعاصرة، بما يضمن توحيد المعايير وضبط قيمة الزكاة بشكل واضح للمواطنين.
المصدر:
الفجر