آخر الأخبار

السفير محمد حجازي: مشاركة مصر في اجتماع مجلس السلام يضبط الإيقاع للقضية الفلسطينية

شارك

علق السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق، على مشاركة مصر في الاجتماع الأول لمجلس السلام والذي يُقام في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال خلال مداخلة عبر زووم، على قناة "إكسترا نيوز" مساء الأربعاء، إن اجتماع مجلس السلام لأول مرة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو تنفيذ لآلية من الآليات الثلاث المتفق عليها لإدارة المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.

وأوضح أن الخطة الأمريكية المكونة من 20 بندًا، تتضمن 3 أطر لإدارة قطاع غزة في المرحلة القادمة، وهي إنشاء مجلس التكنوقراط الفلسطيني، برئاسة المهندس علي شعث، والذي يدير أعماله من القاهرة بالتعاون مع 15 خبيرًا في مجال الإدارة والحكم بغزة، بالإضافة لتشكيل قوة الاستقرار الدولية، ومجلس السلام.

وتابع أن مجلس السلام، منذ تشكيله خُصص لإدارة السياسات في قطاع غزّة، مضيفًا أن ترامب وسّع نطاق عمله لمناقشة كل القضايا لمهددة للأمن والاستقرارالعالمي، مع التركيز على القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أهمية المشاركة المصرية في هذا الاجتماع الأول للمجلس، للتأكيد على ثوابت عمل المجلس فيما يخص القضية الفلسطينية، والالتزام ببنود المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، مضيفًا: "حتى لا تتوه القضية الفلسطينية في خضم العديد من القضايا والمشكلات التي يسعى الرئيس ترامب لتناولها".

وأشار إلى أن الهدف من مجلس السلام، هو إيجاد حلول ثابتة على الأرض، سواء فيما يتعلق بالإدارة والحكم ودعم الاستقرار الأمني، وإعادة الإعمار.

ولفت إلى أن ترامب أكد وجود دعم دولي كامل لعملية إعادة الإعمار، متوقعًا أن تركز كلمة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على أهمية وجود عملية إعادة إعمار تؤدي لطريق سياسي، وقائلًا إن الوفد المصري سيضبط الإيقاع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

ونوه بأن عمل مجلس السلام المتّسع سيُمكن ترامب من تناول قضايا ومشكلات ذات طابع دولي، مؤكدًا أن أولوية الوفد المصري الحالية، هو تحديد طبيعة العلاقة بين المجلس وإدارة الوضع في غزة، والتأكيد على عدم التزام إسرائيل ببنود المرحلة الثانية، واستمرارها في عدوانها على المدنين الفلسطينين.

وأكد أن عملية إعادة الإعمار لن تكون مشروعًا استثماريًا على وطن محتل، قائلًا: "سنعمل على أن تكون عملية إعادة الإعمار أيضًا عملية مملوكة للإقليم وللشعب الفلسطيني، وذات هوية وطنية فلسطينية".

وذكر أن خطة ترامب واضحة البنود، موضحًا أن عملية إعادة الإعمار سيواكبها ويليها عملية سياسية لتحقيق الأمن والاستقرار.

وأمس الثلاثاء، غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للمُشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام"، الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية خاصة القضية الفلسطينية.

ويرافق رئيس الوزراء خلال الزيارة، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.

تأتي مشاركة مصر في هذا الاجتماع تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار الدور المصري الراسخ والمحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل، وتأكيداً لدعم موقف وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، والذي عكسته بوضوح "خطة النقاط العشرين" المقترحة لإنهاء الصراع، وهو ما يأتي ضمن ثوابت الموقف المصري، وكذا موقف الرئيس الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية، فضلاً عن التزامه تجاه السلام في المنطقة وجهوده الرامية لإحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا