ثمنت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، مبادرة جريدة «الوطن» لتقديم ملخصات يومية بلغة الإشارة لعدد من الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان، معتبرة أنها تعكس تطورًا ملموسًا في فهم دور الإعلام كأداة للدمج المجتمعي ونشر المعرفة دون حواجز.
أكدت أن توظيف أدوات الاتصال الحديثة لإتاحة المحتوى الفني ب لغة الإشارة يمثل نموذجًا عمليًا لكيفية تسخير التكنولوجيا لخدمة قضايا العدالة الاجتماعية، مشيرة إلى أن التحول الرقمي لا ينبغي أن يقتصر على السرعة والانتشار، بل يجب أن يرتبط بمفهوم الإتاحة الشاملة.
أوضحت أمين سر تعليم و اتصالات الشيوخ ، أن ضمان وصول الرسالة الإعلامية إلى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية هو جزء لا يتجزأ من حقهم الأصيل في المعرفة والثقافة، لافتة إلى أن موسم الدراما الرمضانية يحظى بمتابعة واسعة، ما يجعل إتاحته بلغة الإشارة خطوة ذات أثر مجتمعي كبير.
أضافت أن هذه المبادرة تنسجم مع توجهات الدولة في دعم وتمكين ذوي الهمم، وتعكس إدراكًا متناميًا بأهمية دمجهم في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالين الثقافي والإعلامي، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي العام.
وشددت على أن المؤسسات الإعلامية تتحمل مسؤولية مضاعفة في ترسيخ ثقافة احترام التنوع وقبول الآخر، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات تسهم في إزالة الحواجز المعنوية والمعلوماتية التي قد تحول دون المشاركة الكاملة لفئات من المجتمع.
ودعت إلى توسيع نطاق هذه التجارب لتشمل البرامج الحوارية والثقافية والتعليمية، مؤكدة أن تحقيق الشمول الرقمي الحقيقي يتطلب استدامة المبادرات النوعية وتكاملها، بما يضمن مجتمعًا أكثر عدالة وتكافؤًا في فرص الوصول إلى المحتوى والمعرفة.
المصدر:
الوطن