في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال السفير يوسف زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن التحدي القائم حاليًا يتمثل في عدم القدرة على إلزام إسرائيل بوقف كامل لإطلاق النار، في ظل استمرار الضربات اليومية وسقوط ضحايا من الجانب الفلسطيني، إلى جانب ما تشهده الضفة الغربية من إجراءات إسرائيلية تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية عبر التوسع الاستيطاني ونقل السكان.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية حور محمد، على قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أن مصر، انطلاقًا من دورها التاريخي في الوساطة، بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، تواصل جهودها لضمان تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية لا تزال محل مماطلة من الجانب الإسرائيلي، رغم استلام جثامين الإسرائيليين، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية الالتزام ببنود الاتفاق.
وأشار زادة إلى أن القاهرة لن تركز فقط على إعادة إعمار قطاع غزة، بل تؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار أولًا، وضمان التزام إسرائيل بالنقاط المطروحة، والتي عُرضت سابقًا في إطار التحركات السياسية، لافتًا إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية من إعلان بعض المناطق "أراضي دولة" يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد فرص الاستقرار.
وأضاف أن إعلان إسرائيل توسيع سيطرتها في الضفة الغربية يتزامن مع بدء اجتماعات مجلس السلام، معتبرًا أن ذلك يأتي في سياق ممارسة ضغوط سياسية واستباق أي تحركات دولية، لافتا إلى أن عشرات الدول أدانت هذه السياسات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ما يعكس رفضًا دوليًا واسعًا للممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
المصدر:
الفجر