أكدت الدكتورة بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة والمتحدث الرسمي باسمها، أن المؤسسة تحركت بشكل عاجل عقب الحادث الإنساني المؤلم الذي شهدته قرية كفر السنابسة وأسفر عن وفاة 19 فتاة، وذلك بتكليف مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي.
وأوضحت مصطفى، خلال تصريحات إعلامية، أن المؤسسة تعاملت مع الواقعة باعتبارها مسؤولية اجتماعية ومجتمعية كبرى، مشددة على أن الهدف الرئيسي هو تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية وترك أثر إيجابي ومستدام للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشارت نائب رئيس مجلس أمناء "حياة كريمة" إلى أن التدخلات شملت القطاع الهندسي، حيث بدأت المؤسسة في رفع كفاءة أكثر من 100 منزل كمرحلة أولى، إلى جانب دعم أعمال التنظيم والتطوير داخل القرية ضمن خطة عاجلة لتحسين جودة الحياة للأهالي.
وأضافت أن التحرك تضمن إطلاق قوافل طبية وتنموية متكاملة تضم مختلف التخصصات، بهدف إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتقديم العلاج، فضلًا عن تنفيذ عمليات جراحية للحالات المستحقة، في إطار الدعم الصحي العاجل لأهالي القرية.
وأكدت بثينة مصطفى أن المؤسسة نفذت أيضًا قوافل تنموية تقدم خدمات التوعية والدعم النفسي والأسري، إلى جانب تنظيم أنشطة تستهدف الأطفال والسيدات، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي داخل القرية وتخفيف آثار الحادث على الأسر المتضررة.
وشددت المتحدث الرسمي باسم "حياة كريمة" على أن التكامل والتناغم بين مؤسسات الدولة المختلفة يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، وهو ما ظهر بوضوح في سرعة التحرك وتعدد أوجه الدعم المقدمة لأهالي كفر السنابسة.
المصدر:
الفجر