آخر الأخبار

مصحح لهجة فخر الدلتا: حرصنا على ألا تكون اللهجة مصدرا للسخرية

شارك

• قضينا 8 أشهر فى التحضير لتقديم عمل متوازن يحترم الجمهور
• أحمد رمزى لم يكن مقتنعًا فى البداية ودربناه بشكل تدريجى

كشف محمود حسن البنا، مصحح اللهجة فى مسلسل «فخر الدلتا»، عن كواليس تدريب أبطال العمل على اللهجة الفلاحى بالمسلسل، والمقرر عرضه خلال موسم رمضان عبر شاشتى «أون» و«دى إم سى»، مؤكدًا أن استخدام اللهجة جاء فى إطار درامى محسوب يخدم تطور الأحداث والشخصيات.

وأوضح البنا فى حديث خاص لـ«الشروق»، أن مرحلة التحضير استغرقت وقتًا طويلًا، حيث شارك منذ المراحل الأولى لكتابة السيناريو، ما أتاح له متابعة تطور الشخصيات بشكل دقيق، موضحًا أن بناء شخصية «محمد صلاح فخر»، الفلاح القادم من الدلتا، لم يعتمد فقط على طريقة الكلام، بل بدأ من التفاصيل الحياتية مثل طريقة الجلوس والأكل والتصرفات اليومية، وهو ما ساعد فى ترسيخ مصداقية الشخصية على الشاشة.

وأكد أن هذه التفاصيل انعكست على أداء الفنان أحمد رمزى؛ حيث يظهر للمشاهد كشخصية فلاح أصيل من الأقاليم حتى فى حال عدم وجود حوار، وهو ما اعتبره نجاحًا مهمًا لفريق العمل فى تقديم صورة واقعية بعيدة عن النمطية، مشددا على أن العمل على اللهجة استمر قرابة 8 أشهر، تم خلالها تطوير الأسلوب بما يجعلها تبدو طبيعية وغير مصطنعة.

وأوضح البنا أن التحدى الأكبر كان فى تقديم لهجة لا تشبه تلك المستخدمة تقليديًا فى الأعمال الفنية، بل أقرب إلى الواقع، موضحًا أن بعض صناع المحتوى أو أبناء الأقاليم قد يتحدثون بطريقة توحى بأنهم فلاحون، لكن دون الالتزام الحقيقى بتفاصيل اللهجة، وهو ما استدعى جهدًا كبيرًا لضبط الأداء بحيث يبدو تلقائيًا وصادقًا.

وأشار مصحح اللهجة إلى أن الفنانة تارا عبود تظهر فى مشهد واحد فقط وهى تتحدث باللهجة الفلاحى، مؤكدًا أن الشخصية فى الأصل ليست فلاحة بطبيعتها، وإنما يأتى المشهد فى سياق تخيّل «فخر» بطل العمل بأن هذه الفتاة قد تصبح زوجته، وهو ما يطرح تساؤلًا دراميًا حول كيفية تأقلم فتاة جميلة مع هذا النمط من الحياة، مضيفا أن فريق العمل تعمد تقديم هذا المشهد بقدر من المبالغة، خاصة فى الحوار، بما يتماشى مع طبيعة الخيال الذى يعيشه البطل.

وكشف أن أحداث المسلسل تتضمن خطًا دراميًا مقصدودًا، فعندما يتعرض «فخر» لعملية نصب من شخص يدّعى أنه فلاح، كان لابد وان يبرز الفارق بين الفلاح الحقيقى ومن يتصنع هذه الشخصية، ويعكس أهمية الدقة فى تقديم اللهجة.

وعن التحديات التى واجهته قال: أحمد رمزى لم يكن مقتنعًا فى البداية بفكرة التحدث باللهجة الفلاحى، خوفًا من أن تؤثر على حضوره أو تقلل من الجانب الكوميدى، إلا أنه بدأ تدريجيًا فى تقبل الفكرة، خاصة بعد ملاحظته ردود الفعل الإيجابية فى موقع التصوير.

وأضاف أنه اعتمد أسلوب «الجرعات التدريجية» فى تدريبه على اللهجة، حتى تمكن منها بشكل كامل، مؤكدًا أن فريق العمل كان حريصًا على ألا تكون اللهجة مصدر للسخرية، والاعتماد على المواقف الدرامية لصناعة كوميديا راقسى، وتقديم عمل متوازن يحترم الجمهور ويعكس واقع الشخصيات بشكل صادق.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا