رمضان شهر البركات والمغفرة والرحمة، فيه يتقرب المسلمون إلى الله بالصيام والقيام والطاعات، ومع حلول الشهر الكريم تتزايد الأسئلة حول مبطلات الصيام وما يجوز فعله أثناء نهار رمضان.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام والفتاوى التي تُعد دليلًا مهمًا للصائم، وتجيب عن أكثر الأسئلة شيوعًا، خاصة ما يتعلق بما يُفطر وما لا يُفطر، حرصًا على صحة الصيام وسلامته شرعًا.
أكدت الأحكام الشرعية أن من أكل أو شرب متعمدًا في نهار رمضان فقد أفطر بإجماع العلماء، ويأثم لانتهاك حرمة الشهر الكريم، وعليه قضاء يوم، وتجب الكفارة في بعض المذاهب، وهي صيام ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا لمن لا يستطيع الصيام.
أما من أكل أو شرب ناسيًا، فإن صومه صحيح ولا قضاء عليه عند جمهور العلماء، وهو الرأي الراجح، بينما يرى مذهب الإمام مالك وجوب القضاء فقط مع إمساك بقية اليوم.
ومن أعظم مبطلات الصيام الجماع عمدًا في نهار رمضان، ويترتب عليه القضاء والكفارة باتفاق المذاهب، مع اختلافهم في وجوب الكفارة على الزوجة من عدمه، مع اتفاق الجميع على اشتراك الطرفين في الإثم.
كما تشمل مبطلات الصوم:
تعمُّد القيء
وصول أي شيء إلى الجوف عمدًا
الحيض والنفاس
تطرقت الفتاوى أيضًا إلى عدد من المسائل التي يكثر حولها الجدل، مثل الكحل أثناء الصيام، حيث رجّح جمهور العلماء أنه لا يُفطر حتى وإن وُجد طعمه في الحلق، استنادًا إلى ما ورد عن النبي ﷺ.
وفيما يلي أبرز الفتاوى التي تهم الصائمين خلال الشهر الكريم:
الأكل أو الشرب ناسيًا: لا يُفطر
التبرُّد بالماء دون دخول الماء للجوف: لا يُفطر
الغسيل الكلوي: لا يُفطر
القيء غير المتعمد: لا يُفطر
الحقن بجميع أنواعها: لا تُفطر
استعمال المراهم والكريمات: لا يُفطر
بلع الريق: لا يُفطر
تذوق الطعام دون بلع: لا يُفطر
الكحل والعدسات اللاصقة: لا تُفطر
بخاخة الربو: لا تُفطر
التدخين: يُفطر
القيء عمدًا: يُفطر
الحيض والنفاس: يُفطر
الصوم على جنابة: لا يُفطر
المضمضة أو الاغتسال دون تعمد وصول الماء للحلق: لا يُفطر
النوم أغلب النهار: لا يُفطر لكنه يُفوّت بعض الأجر
استخدام مزيل العرق: لا يُفطر
وأكدت الفتاوى أن الأصل في الصيام النية والإمساك عن المفطرات، مع التيسير ورفع الحرج عن الصائمين، بما يحقق مقاصد الشريعة في العبادة.
المصدر:
الفجر