آخر الأخبار

مصر تواصل استقبال وعلاج الجرحى الفلسطينيين وتسهيل عودة العائدين إلى غزة عبر معبر رفح

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال عوض الغنام، مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح البري، إن المعبر يواصل استقبال وتوديع الأشقاء الفلسطينيين وسط مشاعر متباينة تجمع بين الامتنان للدولة المصرية والخوف من المجهول، موضحا أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت عبور مصابين وجرحى ومرافقيهم، حيث استقبلهم متطوعو الهلال الأحمر وقدموا لهم الدعم قبل عودتهم إلى قطاع غزة.

وأضاف الغنام خلال رسالة على الهواء، أن عدداً من العائدين غادروا القطاع منذ سنوات أو خرجوا لتلقي العلاج، ويواجهون اليوم واقعا إنسانيا صعبا وتفتيشا قسريا داخل القطاع، ما يزيد من الضغوط النفسية عليهم، في ظل تدهور الأوضاع واستمرار المعاناة.

وأكد أن مصر تواصل جهودها الإنسانية بإرسال مساعدات غذائية وطبية ولوجستية على مدار الساعة، مع استمرار التنسيق لنقل المصابين إلى المستشفيات المصرية، مشيراً إلى أن تدفق المساعدات يواجه تحديات وإجراءات تعوق وصولها بالكامل.

وتشهد المنطقة الحدودية حالة من الاستنفار الإنساني، حيث تتمركز فرق الهلال الأحمر المصري لتقديم الدعم النفسي والخدمات الإغاثية والوجبات الساخنة للعابرين.

كما فعّلت السلطات المصرية نقطة طبية متكاملة داخل المعبر لتوقيع الكشف الفني وفرز الحالات المرضية من الدفعة الثانية عشرة للجرحى والمصابين، تمهيدًا لنقلهم عبر سيارات إسعاف مجهزة إلى مراكز الرعاية الطبية.

ويأتي هذا الحراك الإنساني، الذي يشارك فيه أكثر من 65 ألف متطوع، ليؤكد الموقف المصري الثابت باستمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري بشكل دائم، ومواصلة تقديم حزمة الخدمات المتكاملة التي تشمل «حقائب العودة» للعائدين، وخدمات إعادة الروابط العائلية، في إطار الاستجابة الشاملة للاحتياجات الملحة للأشقاء في قطاع غزة.

وتتضمن الخدمات المقدمة عبر مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة تقديم الدعم النفسي للأطفال، وتوزيع الوجبات الساخنة والملابس الثقيلة، بالإضافة إلى خدمات إعادة الروابط العائلية، في ظل استنفار كامل للمتطوعين الذين تجاوز عددهم 65 ألفًا منذ بدء الأزمة، وإدخال مساعدات إغاثية تخطت حاجز 800 ألف طن.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا