قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، تحولت شوادر ومنافذ مبادرة " كلنا واحد " إلى خلايا نحل لا تهدأ، حيث شهدت إقبالاً منقطع النظير من آلاف المواطنين الباحثين عن الجودة والسعر المناسب.
المبادرة التي انطلقت تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في خلق حالة من التوازن داخل الأسواق، بعدما وفرت كافة السلع الأساسية واللحوم والياميش بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية بنسب تتراوح ما بين 30 إلى 50 بالمائة، لتؤكد الدولة انحيازها الكامل لمحدودي الدخل في مواجهة موجات الغلاء.
وفي جولة ميدانية لرصد الأجواء داخل الشوادر، تلاحظ وجود وفرة هائلة في اللحوم الحمراء الطازجة والمجمدة، بجانب كافة أنواع البقوليات والزيوت، فضلاً عن قسم خاص لياميش رمضان الذي تضمن أجود الأنواع بأسعار "في المتناول".
ولم يقتصر الأمر على توفير السلع فحسب، بل امتد ليشمل التنظيم المحكم وسرعة تلبية احتياجات المواطنين، مما جعل من هذه المنافذ قبلة رئيسية للأهالي الذين توافدوا من مختلف القرى والمدن للاستفادة من هذه التخفيضات الكبرى التي شملت مئات الأصناف الغذائية.
وعبر المواطنون عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة، حيث سادت حالة من الارتياح والبهجة بين المترددين على الشوادر.
وقالت إحدى السيدات وهي تحمل مستلزمات منزلها، إن الأسعار داخل مبادرة "كلنا واحد" تختلف تماماً عما تفرضه بعض المحال التجارية، مؤكدة أن الرئيس السيسي يشعر دائماً بنبض الشارع وما تحتاجه الأسرة المصرية البسيطة.
كما أشاد الرجال والشباب بجودة اللحوم والمنتجات المعروضة، مشيرين إلى أن الدولة قطعت الطريق على المحتكرين والمغالين في الأسعار من خلال هذه المنافذ المنتشرة في كل ميادين ومراكز الجمهورية.
ووجه المواطنون رسائل شكر وتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن استمرار المبادرة وزيادة عدد الشوادر قبل الشهر الكريم بثت الطمأنينة في نفوسهم.
وأوضح الأهالي أن "كلنا واحد" ليست مجرد مبادرة لبيع السلع، بل هي رسالة حب وتضامن من القيادة السياسية للشعب المصري، تعكس بوضوح فلسفة بناء الإنسان وتوفير حياة كريمة له، بعيداً عن استغلال التجار وتلاعب الأسواق.
وتستمر المبادرة في استقبال المواطنين على مدار الساعة، مع تشديد الرقابة التموينية لضمان استقرار الأسعار وتوافر المخزون حتى نهاية الشهر الفضيل.
المصدر:
اليوم السابع