أصدر مجلس أمناء مؤسسة قبائل السادة الأشراف في مصر والعالم بيانًا عاجلًا، أعرب فيه عن استيائه الشديد من منح الأنساب الشريفة لكل من هب ودب، محذرًا من استمرار هذه الممارسات التي تهدد مكانة بيت النبوة الشريف.
وجّه المجلس انتقادًا شديدًا للطريقة التي يتم بها منح شهادات وبطاقات نسب الأشراف، مؤكدًا أن بعض الجهات تصدرها لأشخاص يسيئون إلى بيت النبوة، مستغلين حجج واهية، رغم محاولات المجلس المتكررة للابتعاد عن المهاترات وتنظيم الأمور بشكل منهجي.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الممارسات يمثل تجاوزًا جسيمًا على الرمزية الدينية والتاريخية للأشراف، ويهدد مصداقية المؤسسات المعنية بالأنساب.
طالب مجلس الأمناء الرئيس عبد الفتاح السيسي وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتدخل العاجل لتصويب هذا الأمر، ووضع حد لمن وصفهم بـ«تجار الأنساب»، لضمان أن تبقى نسب الأشراف محفوظة وفق الضوابط الشرعية والتاريخية.
تأتي هذه الدعوة في ظل استمرار حالات منح شهادات نسب للأشراف بشكل غير قانوني أو غير موثق، ما أثار قلق المؤسسات الدينية والتاريخية، ويستدعي إجراءات حاسمة للحفاظ على قدسية نسب بيت النبوة وحماية الحقوق التاريخية للأشراف.
المصدر:
الفجر
مصدر الصورة