آخر الأخبار

محمد هنيدي يختار الصمت الراقي.. «الجواهرجي» يلمع على الشاشة والكوميديا تعود بروح الكبار

شارك


في زمن تتسارع فيه الخلافات وتتحول الكلمة إلى معركة على مواقع التواصل، يختار الفنان محمد هنيدي طريقًا مختلفًا، طريقًا أكثر هدوءًا ونضجًا، مؤكدًا أن احترام الذات والمهنة أهم بكثير من تصدّر المشهد بالردود والانفعالات. هنيدي شدّد على أن إبقاء أي خلافات مهنية بعيدًا عن أعين الجمهور ليس ضعفًا أو تراجعًا، بل هو قناعة شخصية تنبع من خبرة طويلة في الوسط الفني، وفهم عميق لطبيعة النجومية الحقيقية.
وأوضح أن الدخول في سجالات علنية لا يخدم أحدًا، بل يطيل أمد الأزمات بلا داعٍ، بينما الصمت أحيانًا يكون الحل الأسرع والأكثر حكمة، مؤمنًا بمبدأ “المسامح كريم”، وأن الجمهور يجب أن يرى العمل الفني فقط لا الكواليس المتوترة. فالفن من وجهة نظره رسالة وترفيه، وليس ساحة لتصفية الحسابات أو جذب الانتباه بالمشكلات.
هذا الهدوء الذي يحيط بهنيدي لا يعني غيابًا عن الساحة، بل على العكس، فالفنان يعيش حالة نشاط فني ملحوظة، ويستعد لطرح فيلمه الجديد الجواهرجي الذي يجمعه بالنجمة منى زكي في تعاون ينتظره الجمهور بشغف، خاصة أن الثنائي قدّم سابقًا أعمالًا تركت بصمة قوية في ذاكرة المشاهد المصري والعربي.
الفيلم ينتمي إلى الإطار الكوميدي الاجتماعي، وتدور أحداثه حول تاجر مجوهرات يجد نفسه عالقًا في سلسلة من الأزمات والمواقف الساخرة بسبب تعقيدات حياته الزوجية، لتتصاعد المفارقات في قالب خفيف الظل يعتمد على كوميديا الموقف التي يجيدها هنيدي ببراعة. ويشارك في البطولة نخبة من النجوم، من بينهم ريم مصطفى، أحمد السعدني، تارا عماد، ولبلبة، والعمل من تأليف عمر طاهر وإخراج إسلام خيري، ما يمنح الفيلم توليفة فنية تجمع بين الخبرة والطاقة الشبابية.
وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، كان هنيدي حاضرًا بقوة في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل شهادة معاملة أطفال، الذي قدّم خلاله شخصية مختلفة حملت مزيجًا من الكوميديا والدراما الإنسانية. العمل من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج سامح عبد العزيز، وتناول قصة محامٍ يتعرض لحادث يدخل على إثره في غيبوبة طويلة تمتد لسنوات، ليستيقظ في عالم تغيّر بالكامل، فيجد نفسه مضطرًا لمواكبة زمن لم يعشه، ومواجهة صراعات جديدة وأشخاص لم يعرفهم من قبل، في رحلة إنسانية تمزج الضحك بالوجع.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا