آخر الأخبار

لا يملكون خلفية علمية.. تحذيرات من فيديوهات «الأكل الصحى»

شارك

فى الآونة الأخيرة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعى بفيديوهات عن «الأكل الصحى» والأنظمة الغذائية، يقدمها أشخاص لا يملكون خلفية علمية، ومع سهولة الوصول إليها وتكرارها المستمر، بدأ الكثيرون يعتمدون عليها لتغيير نمط غذائهم، متجاهلين المخاطر المحتملة، ولكن خلال شهر رمضان قد تزداد هذه المخاطر بسبب الحاجة إلى توازن غذائى واستعداد صحيح للجسم، ما يجعل الاعتماد على نصائح عامة أو تجارب فردية قرارًا قد ينعكس سلبًا بعد فوات الأوان.

وقد حذرت دراسة حديثة- أجراها باحثون فى معهد النشاط البدنى والتغذية (IPAN) بجامعة ديكين- من مخاطر الاعتماد على فيديوهات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعى كمصدر للنصائح الغذائية، بعد أن كشفت أن نحو ٤٥٪ من محتواها يتضمن معلومات غير دقيقة، وأن أغلبها يفتقر للجودة العلمية.

وتواصلت «المصرى اليوم» مع د. ولاء شهاب، إخصائية الباطنة والتغذية العلاجية بجامعة المنصورة، لمعرفة مدى خطورة تلك الأنظمة، وقالت: «اتباع أى نظام من الإنترنت أو فيديوهات السوشيال ميديا دون استشارة مختص قد يشكل خطرًا لأنه غالبًا لا يناسب الحالة الصحية للفرد، ولا يأخذ فى الاعتبار الوزن، ومستوى النشاط البدنى، أو الأمراض المزمنة مثل السكرى وارتفاع الضغط».

وتابعت: «قد تؤدى هذه الأنظمة إلى نقص عناصر غذائية أساسية مثل الحديد والكالسيوم والفيتامينات، وقد لا يلاحظ الشخص هذا النقص إلا بعد فترة طويلة، ما يؤثر على صحته العامة، خاصة مَن يعانون أمراضا مزمنة أو مشاكل فى الهضم والامتصاص، وأيضًا الأطفال والمراهقين فى مرحلة النمو لأن أجسامهم تحتاج إلى توازن غذائى دقيق، وأى نقص أو زيادة مفاجئة قد يسبب مضاعفات».

وأوضحت الدكتورة «ولاء» أن مخاطر الاعتماد على هذه الأنظمة الغذائية لا تقتصر فقط على الأيام العادية، بل تتضاعف خلال شهر رمضان، قائلة: «خلال رمضان، الجسم يصوم لفترات طويلة، لذا أى نظام غذائى صارم أو غير متوازن يزيد من خطر الجفاف، انخفاض السكر فى الدم، أو فقدان عناصر مهمة مثل الحديد والكالسيوم».

كما أشارت إلى أن الصيام يتطلب خطة غذائية مدروسة تضمن تزويد الجسم بالطاقة والمغذيات الأساسية خلال الإفطار والسحور، مؤكدة أن حدوث أى خلل فى ذلك قد يؤدى إلى الشعور بالإرهاق، والدوخة، أو اضطرابات هضمية.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا