ينافس مسلسل الكينج، ضمن الموسم الدرامى المقبل، مكون من 30 حلقة، كتبها محمد صلاح العزب، ويخرجها شيرين عادل، فيما يقوم بالبطولة عدد من النجوم أبرزهم محمد إمام، حنان مطاوع، مصطفى خاطر، ميرنا جميل، عمرو عبدالجليل، سامى مغاورى، كمال أبورية، حجاج عبدالعظيم، انتصار وأحمد فهيم.
وتدور أحداث المسلسل حول ثلاثة أخوة، هم حمزة الشهير بـ«الكينج»، ويجسده محمد إمام، وشقيقته زمزم التى تجسدها حنان مطاوع، وشقيقهم ياقوت الذى يجسده مصطفى خاطر، وهم أبناء المعلم سعد الدباح أحد تجار السلاح، والذى يرحل تاركًا لهم ميراثًا مُعقدًا، ويبدأ الصراع بينهما فى أجواء خارج إطار القانون ما يورطهم فى كثير من المشاكل.
ويقول الفنان محمد إمام، إن المسلسل، من أكثر الأعمال التى بذل فيها مجهودًا حقيقيًا على كل المستويات، ويشعر بأن التجربة مختلفة عن أى عمل قدّمه من قبل، سواء من حيث الفكرة أو طبيعة الدور أو حجم التصوير، معتبرًا أن أصعب ما واجهه خلال العمل كان مشاهد الأكشن، بسبب المجهود البدنى الكبير الذى تتطلبه، وهى المشاهد التى كانت تحتاج إلى إعادة أكثر من مرة لتخرج بالشكل الذى يرضيه.
وأشار إمام، فى تصريحات صحفية، إلى أنه استعد للدور بشكل مكثف، سواء من خلال تدريبات بدنية أو استعداد نفسى لطبيعة الشخصية، مؤكدًا على أنه يفضّل تنفيذ معظم مشاهد الأكشن بنفسه، لما يمنحه ذلك من إحساس أكبر بالصدق أمام الكاميرا، ويجعل الأداء أكثر تأثيرًا.
فيما يوضح الفنان مصطفى خاطر، أنه يجسد فى المسلسل شخصية «ياقوت الدباح»، شقيق «الكينج» من الأب والعلاقة بين الشخصيتين قائمة على الصراع والتناقض، حيث يسعى «ياقوت» دائمًا إلى جرّ شقيقه إلى طريق الشر والأعمال المنحرفة، ورغبته المستمرة فى أن يصبح مثله، معتبرًا أن هذه التركيبة النفسية المعقدة كانت من أكثر العناصر التى جذبته للدور.
وأشار «خاطر» إلى أن العمل، رغم ابتعاده عن الكوميديا، لا يخلو من لحظات خفيفة تظهر أحيانًا بشكل تلقائى أثناء التصوير أو من خلال مواقف مكتوبة داخل السياق الدرامى، مؤكدًا أن هذه المساحات لا تُفرض، بل تأتى طبيعيًا من تفاعل الشخصيات.
أما الفنانة حنان مطاوع، فأكدت أن تعاونها مع محمد إمام فى مسلسل "الكينج"، من أكثر التجارب متعة وثراءً على المستوى التمثيلى، موضحة أن المشاهد التى جمعتهما اتسمت بدرجة عالية من الحساسية والتعقيد لكون العلاقة بين الشخصيتين تقوم على مزيج متناقض من الحب والندية والصراع، وهو ما جعل الأداء مشحونًا ومجهدًا نفسيًا، لكنه فى الوقت نفسه ممتع ومثير كممثلة تبحث عن المساحات الصعبة.
وعن الصعوبات، كشفت عن أن المسلسل احتوى على عدد كبير من المشاهد الثقيلة نفسيًا، خاصة تلك التى اعتمدت على الأداء الداخلى والمشاعر المركبة، مشيرة إلى أن بعض المشاهد كانت أقرب إلى المونودراما، وتطلبت استنزافًا نفسيًا كبيرًا.
من جانبها قالت الفنانة ميرنا جميل، إن حماسها لتقديم شخصية «هدية» فى مسلسل الكينج بدأ عند قراءة فكرة المسلسل العام الماضى، بالإضافة إلى رغبتها فى التعاون مع محمد إمام والمخرجة شيرين عادل.
وأضافت ميرنا جميل، أن «هدية» التى تحب «الكينج» فى الأحداث، شخصية مختلفة عن كل مّا قدمته من قبل، فهى فتاة شعبية لكنها شديدة الطيبة والبساطة، تتحرك بدافع القلب لا الحسابات، وتقع فى مشكلات كثيرة، بسبب اندفاعها وحبها الصادق.
الفنان أحمد فهيم، تحدث أيضًا، عن دوره فى المسلسلن حيث يجسد شخصية «إسكندر»، وهى شخصية ملازمة لـ«حمزة الكينج» الذى يجسده محمد إمام، طوال الأحداث، ومرتبطة به ارتباطًا مباشرًا فى مسار الأكشن والعمل الميدانى، واصفًا نفسه بأنه «الدراع اليمين» لـ«الكينج» فى كثير من المواقف وهو ما جعله يركز بشكل كبير على الاستعداد البدنى، نظرًا لاعتماد المسلسل على الأكشن والمطاردات والمشاهد الشاقة، فحرص على ممارسة الرياضة والتدريب ليكون قادرًا على تحمّل ضغط التصوير ومتطلبات الشخصية.
قالت المخرجة شيرين عادل، إن مسلسل الكينج يقدم كوكتيلًا دراميًا متكاملًا، من أجواء الحارة، ومساحات الأكشن، والعلاقات الاجتماعية المتشابكة، مؤكدة أن تعاونها مع المؤلف محمد صلاح العزب لم يكن الأول، حيث جمعتهما أعمال سابقة، وهو ما خلق حالة من الثقة المتبادلة بينهما، لافتة فى الوقت نفسه إلى أن وجود محمد إمام على رأس البطولة كان عاملًا مهمًا فى حماسها لكونه من النجوم الذين تفضل العمل معهم، خاصة بعد أن جمعهما من قبل أعمال مثل «دلع بنات» و«هوجان» و«النمر».
وفيما يخص مشاهد الأكشن، أكدت شيرين عادل أن هذا النوع من المشاهد يتطلب حسابات دقيقة للغاية، مشيرة إلى أن كل مشهد أكشن يتم التحضير له عبر عدد كبير من البروفات والمعاينات قبل التصوير، حتى تكون كل حركة محسوبة بدقة، لأن أى خطأ بسيط فى هذا النوع من المشاهد قد يؤدى إلى إصابات.
وتحدثت شيرين عادل عن التزام محمد إمام الشديد فى مشاهد الأكشن، مؤكدة أنه من الممثلين الذين يفضلون تنفيذ المشاهد بأنفسهم قدر الإمكان، حتى فى الحالات التى يكون فيها دوبلير حاضرًا، موضحة أنها حاولت فى بعض المشاهد إقناعه بالاستعانة بالدوبلير، خاصة فى اللقطات الخطرة، لكنه أصر على تنفيذها بنفسه، وهو ما انعكس على مصداقية المشاهد.
المصدر:
الشروق