آخر الأخبار

30% زيادة فى معدل الحجوزات السياحية.. الأجواء الروحانية والخيم الرمضانية تجعل مصر المقصد المفضل للسائحين

شارك

• العرب يرفعون إشغالات فنادق القاهرة الكبرى بمعدلات قياسية خلال شهر رمضان

كشفت مؤشرات حجوزات الحركة السياحية الوافدة لمصر من السوق العربية خلال شهر رمضان المبارك عن زيادة كبيرة فى معدل الحجوزات خلال شهر الصوم بفنادق القاهرة الكبرى بنسبة تتجاوز 30 % خلال نفس الفترة من العام الماضى، يأتى ذلك بالرغم من قيام العديد من الدول العربية بإقامة فعاليات فنية وثقافية خلال شهر رمضان المبارك إلا أن العديد من السياح العرب حرصوا على زيارة مصر خلال شهر الصوم.

وكشف محمد ثروت، رئيس لجنة السياحية العربية بغرفة شركات السياحة سابقًا، عن تلقى العديد من فنادق القاهرة والجيزة حجوزات جيدة من سياح عرب للقدوم خلال شهر رمضان المقبل. لافتًا إلى أن غالبية تلك الحجوزات جاءت من السعودية وليبيا والأردن، وأضاف أنه بالرغم من قيام العديد من الدول العربية بإقامة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية خلال شهر رمضان المبارك فإن الأجواء الروحانية الموجودة بمصر خلال شهر الصوم بالنسبة للسياح العرب مميزة وتختلف عن أى دولة أخرى، لافتًا إلى أن العديد من السياح العرب يحرصون على القدوم سنويًا إلى المقصد السياحى المصرى خلال شهر رمضان والاستمتاع بالأجواء الرمضانية والروحانية بالقاهرة التاريخية.

وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن وجود السياح العرب بفنادق القاهرة الكبرى خلال شهر رمضان سيرفع من معدلات إشغالها لتصل إلى نحو 70%. موضحًا أن متوسط إقامة السائح العربى خلال شهر الصوم تتراوح ما بين 4 و7 أيام.

وأكد أن غالبية السياح العرب الذين يزورون مصر خلال شهر رمضان يحرصون على زيارة المناطق التراثية والتاريخية القديمة كما يحرصون على تناول إحدى وجبتى الإفطار أو السحور بالمطاعم والمنشآت السياحية.

وقال محمد فتحى، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية ورئيس لجنة السياحة الترفيهية بالغرفة، أنه مسموح للمطاعم السياحية خلال شهر رمضان المبارك إقامة خيام رمضانية سواء داخلية أو خارجية شريطة استيفاء كل الاشتراطات الخاصة بإدارة الدفاع المدنى فضلًا على ترخيص من وزارة السياحة والآثار.

وأضاف أن الخيام الرمضانية هى إحدى الظواهر التى كانت تميز المطاعم والمنشآت السياحية المصرية خلال شهر رمضان. موضحًا أن غالبية المطاعم لم تعد تنشئ تلك الخيام خلال السنوات الماضية، بسبب تداعيات جائحة كورونا، لافتًا إلى أن تلك الخيام هى إحدى وسائل جذب الرواد لقضاء أمسية مميزة داخل المطعم قد تمتد حتى موعد السحور.

وأكد محمد فتحى أن غالبية المطاعم لن تقوم برفع أسعار الوجبات الغذائية هذا العام وذلك لعدم وجود أية زيادات فى أسعار الخامات أو تكاليف التشغيل.

وأضاف أن ثبات أسعار الوجبات الغذائية يرفع من نسب إقبال الرواد على تناول الوجبات الغذائية بالمطاعم. موضحًا أن المطاعم قامت بتثبيت أسعار وجباتها خلال العام الماضى ما أدى إلى أن معدلات إشغالات المطاعم خلال عام 2025 كان أفضل من نظيرتها خلال عام 2024.

وأشار عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية إلى أنه لا يوجد موعد محدد لقيام المطاعم مجتمعة أو بشكل فردى برفع أسعار قوائم الطعام بها إلا أن غالبية المطاعم تقوم بتعديل أسعار وجباتها قبل بدء عيد الفطر المبارك خاصة أن 90% منها تقوم بالغلق خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان لإجراء عمليات الصيانة الدورية استعدادًا لاستقبال الضيوف بداية من عيد الفطر.

وقال على كامل منصور، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، إن معدلات الحجوزات التى تلقتها المطاعم السياحية من الهيئات والمؤسسات والشركات لتنظيم حفلات إفطار أو سحور جماعى للعاملين بها خلال شهر رمضان المبارك متوسط حتى الآن، لافتًا إلى أن معدلات الحجوزات سيبدأ فى الأرتفاع بداية من الأسبوع الأول من شهر الصوم.

وأضاف أنه لظروف حالة الجو وفصل الشتاء فإن إقبال المواطنين على تناول وجبات الإفطار سيكون أعلى منه فى السحور لافتًا إلى أن المطاعم السياحية ستتحول فى الفترة فيما بعض الإفطار وحتى موعد السحور إلى كافيهات تقدم للرواد المشروبات الرمضانية بجميع أنواعها فضلًا عن اطباق الحلويات الشرقية،

وأشار عضو غرفة المنشآت السياحية إلى أن هناك عددًا جيدًا من المطاعم السياحية بالقاهرة والجيزة استعد بشكل جيد لاستقبال الرواد خلال شهر الصوم خاصة أن هناك أعدادًا من المواطنين المصريين والسياح العرب يحرصون على تناول وجبات الإفطار والسحور بتلك المطاعم، لافتًا إلى أن أسعار الوجبات جيدة جدًا حتى الآن.

وفى سياق متصل وفى إطار دعم القطاع السياحى وتنشيط حركة السياحة العربية حثت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية، برئاسة ياسر التاجورى أعضاء الجمعية العمومية على المشاركة الفعالة فى احتفالات يوم السياحة العربى، والذى يوافق 25 فبراير من كل عام، وذلك من خلال تقديم عروض وتخفيضات مميزة على الخدمات المقدمة للرواد. وأكدت الغرفة أن احتفالات هذا العام تكتسب أهمية خاصة، حيث تتزامن مع شهر رمضان المبارك، ما يمثل فرصة ذهبية للمطاعم والمنشآت السياحية لتقديم عروض تنافسية تستهدف السائحين العرب والمواطنين، بما يسهم فى زيادة معدلات الإقبال وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل القطاع.

ودعت الغرفة إلى طرح برامج وعروض خاصة خلال فترة الاحتفال فى إطار تشجيع السياحة العربية البينية وتعزيز تنافسية المقاصد السياحية العربية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم قطاع السياحة كأحد أهم روافد الاقتصاد الوطنى.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا