شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب عارمة أعقبت واقعة قرية "ميت عاصم" بالقليوبية، حيث تداول ناشطون مقاطع فيديو صادمة تظهر مجموعة من الأشخاص في الشارع وهم يجبرون شابا على ارتداء "بدلة رقص" والاعتداء عليه بالضرب والإذلال.
ولم يتوقف الجدل عند حدود الجريمة ذاتها، بل امتد ليشمل دور السلطة المحلية؛ حيث واجه عمدة القرية انتقادات حادة واتهامات بالتقاعس و المشاركة في المشهد بدلاً من إيقافه، وهو ما اعتبره مدونون طعنة في جوهر منصب "العمدة" الذي يُفترض أن يمثل حكمة القانون وهيبته.
في المقابل، كشف أحد أقارب العمدة "حازم خلف" في تصريحات خاصة، حقيقة موقف العمدة، مؤكداً أن تدخله كان بدافع "احتواء الموقف" ومنع انفجار الغضب الشعبي في القرية.
وأوضح المصدر أن "الصفعة" التي ظهر العمدة يوجهها للشاب "إسلام" لم تكن اعتداءً، بل كانت وسيلة اضطرارية لتهدئة الأهالي المتجمهرين وامتصاص ثورتهم، وذلك لتمهيد الطريق لسحب الشاب من بين أيدي المعتدين عليه وتسليمه بنفسه لقوات الأمن لحمايته وتطبيق القانون.
وعقب رصد الفيديو، كثفت أجهزة الأمن بمديرية أمن القليوبية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتم تحديد هوية المتهمين وضبط 9 أشخاص، وبمواجهتهم، أقر المتهمون بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بسبب علاقة عاطفية بين المجني عليه وابنة أحدهم وهروبه معها.
ووصل المتهمون إلى مقر جهات التحقيق في بنها لمباشرة التحقيقات معهم بشأن الاتهامات المنسوبة إليهم، كما حضر المجني عليه لسماع أقواله، في إطار استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت جهات التحقيق اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، مع استمرار استكمال الفحص والتحريات لضمان محاسبة المتورطين والحفاظ على حقوق الضحية.
اقرأ أيضًا:
أجبروه على أفعال مهينة.. أسرة "إسلام" تكشف تفاصيل الاعتداء عليه ببنها (فيديو وصور)
"لبسوه بدلة رقص".. ضبط المتهمين بإهانة وإذلال شاب في بنها بالقليوبية
"لبسوه ملابس نسائية".. اعترافات صادمة للمتهمين بالتعدي على شاب ببنها
المصدر:
مصراوي