نفي الخبير المصرفي محمد عبد العال، إمكانية خروج «الأموال الساخنة» والتي تبلغ حوالي 45 مليار دولار؛ نتيجة لخفض أسعار الفائدة في مصر.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج «مساء DMC» المذاع عبر «DMC» إن «الأموال الساخنة» استثمارات أجنبية تنجذب لمصر لتوفر ثلاثة عوامل أساسية، أولها سعر الفائدة المرتفع الذي يضمن «هامش ربح كبيرا» مقارنة بتكلفة الاقتراض بالدولار، إلى جانب توفر أوراق دين عام مضمونة «عديمة المخاطر» مثل أذون الخزانة، بالإضافة إلى الانخفاض الكبير في معدل المخاطر في مصر مقارنة بالدول الناشئة الأخرى.
وشدد أن الجنيه سيظل «الأكثر جاذبية» حتى مع خفض البنك المركزي أسعار الفائدة 6%، موضحا أن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، عن خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، الخميس، هو «خفضين»، شمل خفض الفائدة بنسبة 1% لتقليل تكلفة الإقراض، وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك 2% لضمان توافر السيولة.
وأكد أن السيناريو «المتفائل» سيهبط بسعر الدولار إلى مستويات تتراوح بين 44.5 وحتى 46 جنيها بنهاية العام، شريطة استمرار التدفقات النقدية، والضغط على الدولار عالميا، واستقرار الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
المصدر:
الشروق