كشف الإعلامي أسامة كمال، أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تمارس ضغوطًا مكثفة على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لإتاحة أدواتها على الشبكات الرسمية دون قيود كبيرة، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل نقلة نوعية في القدرات العسكرية.
وأوضح خلال برنامج "مساء dmc" على فضائية "dmc"، أن هذه الأدوات قادرة على تحليل كميات هائلة من البيانات واستخلاص استنتاجات استراتيجية أسرع من أي فريق بشري، مما يجعلها مفيدة جدًا للجيوش التي تمتلك قواعد بيانات ضخمة.
وأضاف أن الحروب الحديثة تغيرت جذريًا وأصبحت تعتمد على المسيّرات والهجمات الإلكترونية، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يقوم بتحليل المعطيات واقتراح سيناريوهات متعددة للمعارك.
وحذر "كمال"، من أن هذه الأنظمة قد تخطئ وتنتج معلومات غير صحيحة، مستشهدًا بقصة محامين أمريكيين طلبوا من "شات جي بي تي" كتابة مذكرة قانونية، فأنتج لهم نصًا بدا قانونيًا في صياغته، لكنه تضمن وقائع وقضايا ومحكمة مختلقة بالكامل، مما عرضهم للمحاكمة بعد اكتشاف الخطأ.
وتطرق الإعلامي إلى خطر جديد يهدد خصوصية الملايين، محذرًا من تطبيقات تحويل الصور الشخصية إلى رسوم كرتونية ساخرة.
وأكد أن خبراء أمن المعلومات أطلقوا تحذيرات عاجلة من "ترند الرسوم الكاريكاتورية" الذي يعتمد على رسم ملامح الوجه بدقة متناهية وجمع البيانات البيومترية للمستخدمين.
وأشار إلى أن دولًا عدة شهدت بالفعل تسريبات خطيرة لهذه البيانات، موضحًا أن خبراء الأمن السيبراني يعتبرون تسريب البيانات البيومترية أشد خطورة من تسريب كلمات المرور، لأن الأخيرة يمكن تغييرها، أما ملامح الوجه وبصمات الأصابع فلا يمكن استبدالها.
اقرأ أيضًا:
توجيهات الرئيس وحال المواطن.. ماذا قال مدبولي في أول مؤتمر صحفي بعد تشكيل الحكومة؟
رئيس الوزراء يوجه بسرعة طرح وحدات للإيجار دعمًا لغير القادرين
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة