آخر الأخبار

قاتل "طفل المهندسين": اشتريت سكينة ورحت ذبحته عشان علبة جبنة

شارك

جن جنون "محمود" حين رفض "عبد الرحمن حازم" بيع له علبة جبن من سوبر ماركت بأقل من سعرها، "مقدرش اديك حاجة أقل من سعرها أنا شغال ودي مش ملكي"، نقاش حاد كان كافيًا أن يشغل غضب "الزبون". لكنه تقبل الأمر بابتسامة زائفة سبقها وعد:"هجيلك تاني استناني"، ونهايته انتقام.

ظن "عبد الرحمن" الذي يعين والده "علاء" (يعاني من إعاقة)، في عمله داخل السوبر لتوفير مصاريف دراسته وقوت يومهما، أن ما قاله الزبون مجرد طيش كلام، خاصةٍ أنه لم تجمعه سابق معرفة، باشر الصغير عمله المٌعتاد رهبة أو خوف. هُنا كان "محمود" أعد خطته للانتقام.

مصدر الصورة

"الكوافير جي" أشترى سكيًنا "برازيلي" من محل شهير للانتقام في صمت، الثانية عشر ظهرًا بينما شارع البطل أحمد عبد العزيز يضجّ بحركة الناس، خرج "محمود" يراقب فريسته "الطفل عبد الرحمن" بتمعن سكين في جيبه وفي عقله الانتقام. عاد الطفل للسوبر ماركت لكن كان في انتظاره شيئا لم يكن في الحسبان بعد أن اشترى وجبة الإفطار.

داخل سوبر ماركت "بداية" توسط "عبد الرحمن" كعادته العاملين لتناول وجبة الإفطار. فجأة عاد "الزبون" إلى المحل ليس لشراء ما كان ينقصه كما وعد الطفل، لكن لتنفيذ مُراده الآثم، أختار فريسته من بين الصبايا للانتقام :"تعالي أنت عارف طلبي".

بخطى ثقيلة وكأن عقله يدر ما ينتظره، ذهب "الطفل عبد الرحمن"، لتلبية أوامر الزبون، كانت عيناه تحملان الغدر والخيانة، دون اي سابق إنذار أنقض على الطفل بوابل طعنات بسكين استله من طي ملابسه في لحظة صمت أربكت الجميع. لم يستسلم الصبي حاول أن يقاوم "محمود" لكنه أصر على قتله، نحر رقبته وتركه يصارع الموت في مشهد قاسٍ لم ينساه كل من رآه.

في ثوان أنقلب الحال داخل السوبر ماركت، "علاء" ـ والد الطفل ـ فاق من وهلة نومه على الصراخ "صحيت لقيت ابني غرقان في دمه"، ظل يصرخ بكل حسرة على "عبد الرحمن"، يحاول ابن الأربعين أن ينقذ نجله من الموت، عيناه لا تصدق ما رآته، لكن القدر كان أسرع. تحول الهدوء الذي كان يعم المحل إلى صراخ وعويل فجأة. فالكوافير حاول الهرب لكن الأهالي كانوا له بالمرصاد القنوا علقة موت.

مصدر الصورة

في النهاية، سقطت براءةُ "عبد الرحمن"، دون أن يقترف إثما أو جريرة. كان ذنبه الوحيد أنه رفض أن يبيع شيئا لم يملكه، كان طفلا يعمل بالكد من أجل توفير قوت يومه كونه يعول والديه وشقيقاته الصغار، رحل بمأساة فاقت الحدود، لكن ذكراه عالقة في أذهان كل من عرفه.

"مصراوي" حصل على نص أقوال الكوافير "محمود" المتهم بقتل الطفل "عبد الرحمن" ذبحًا داخل سوبر ماركت بشارع البطل أحمد عبدالعزيز بالمهندسين، فماذا قال الجاني أمام النيابة العامة؟

س: ما تفصيلات إقرارك؟.

ج: اللي حصل إن أنا روحت السوبر ماركت اللي فيه "عبد الرحمن"، ولما روحت اشتري من عنده جبنة وعيش قام شتمني و أنا اتعصبت وزعلت روحت اشتريت سكينة بـ 140 جنيه من محل جنبي في البطل أحمد عبد العزيز، و روحتلوا تاني وضربته بالسكينة كتير في جسمه وذبحته بالسكينة من رقبته وقفلت المحل ومشيت وبعدين لقيت الناس جريت ورايا و مسكوني وضربوني وأنا معرفش ضربوني ليه.

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: كنت لوحدي.

س: هل توجد بينك وبين المتوفى "عبد الرحمن"، ثمة علاقة أو خلافات سابقة؟.

ج: أنا معرفهوش بس عندي ابن زيه.

س: وما هي بادرك لقائك بعبد الرحمن؟

ج: النهاردة لما روحت السوبر ماركت، اشتري من عنده جبنه وعيش قام شتمني و أنا اتعصبت وزعلت.

س: وما هي كيفية تعديٍك على المتوفى عبد الرحمن حازم؟

ج: أنا روحتلوا المحل وضربته بالسكينة كتير في جسمه وذبحته بالسكينة من رقبته.

س: ومن أين استحصلت على السلاح الأبيض "السكين" الذي كان بحوزتك ؟

ج: أنا جبتها من محل بمبلغ 140 جنيه.

س: هل أنت الذي كنت متواجد بالفيديوهات محل الواقعة السابق عرضها عليك؟

ج: أيوه أنا اللي في الفيديوهات.

س: وهل أنت الذي قمت بقتل المتوفى إلى رحمة مولاه "عبد الرحمن"؟

ج: أيوه أنا اللي ذبحته.

س: ما كيفية حدوث إصابتك؟

ج: في ناس ضربوني معرفش ضربونى ليه.

س: صف لنا طبيعة عملك بالمحل مع شقيقك؟

ج: أنا بروح أجيب للناس اللي شغالين طلبات اللي محتاجينها وساعات بعمل استشوار للزباين.

س: ما السبب وراء توجهك للمحل ـ محل الجريمة ـ يوم الواقعة.

ج: أنا كنت رايح أجيب عيش فايش.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا