آخر الأخبار

لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الـDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية

شارك

استعجلت نيابة باب شرقي في الإسكندرية تقرير نتائج تحليل الـDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من والدته داخل مستشفى الشاطبي للولادة، وذلك لتحديد نسبه، بعد أخذ عينة منه وإرسالها إلى معامل الطب الشرعي لمطابقتها مع العينة المأخوذة من والده «م.أ.ا».

وكشفت التحقيقات أن الواقعة عادت إلى الواجهة مجددًا عندما تلقى قسم شرطة باب شرقي بلاغًا من شخص مُسن اتهم فيه زوجته بسرقة رضيع من والدته قبل 11 عامًا.

وأضافت التحقيقات أنه بمناقشة مقدم البلاغ أفاد بأنه خلال عام 2015 نشبت خلافات بينه وبين زوجته أدت إلى شبه انفصال، فتركها مع أولادهما الأربعة، وبعد عدة أشهر أخبرته بأنها كانت حاملًا منه وأنجبت طفلًا، وترغب في تسجيله باسمه.

وأوضحت التحقيقات أن الأب فرح بقدوم المولود الجديد، وتوجه فورًا إلى زوجته وأعادها إلى المنزل برفقة باقي الأبناء، ثم ذهب إلى مكتب الصحة وسجل المولود باسم «حمزة»، دون أن يعلم أنه ليس نجله.

وأشارت التحقيقات إلى أنه على أثر ذلك البلاغ تحرر محضر بالواقعة وأُحيل إلى النيابة العامة، حيث أفاد الأب بأنه علم الحقيقة من نجله الأكبر، الذي أخبره أن والدته لم يستمر حملها، بل تعرضت لإجهاض، ثم خرجت صباح أحد الأيام وعادت بطفل رضيع تربّى معهم على أنه شقيقهم.

ولفتت التحقيقات إلى أنه بالرجوع إلى بلاغ الخطف تبيّن أنه يحمل رقم 28118 لسنة 2015، وحررته ربة منزل تُدعى «إيمان»، ذكرت فيه أنه أثناء وجودها بمستشفى الشاطبي للولادة لإجراء فحوصات طبية، وكانت تحمل طفلها الرضيع «فارس» الذي لم يتجاوز عمره شهرًا، عرضت عليها سيدة منتقبة حمل الطفل عنها لحين انتهاء الإجراءات، ثم اختفت به.

وبضبط المتهمة ومواجهتها أقرت بتفاصيل الواقعة، وأفادت بأنها بعد انفصالها عن زوجها كانت تتردد على مستشفى الشاطبي بحثًا عن فرصة للحصول على طفل للعودة إلى حياتها الزوجية، وتمكنت بالفعل من خطف الرضيع من والدته، ثم أخبرت أبناءها بضرورة كتمان السر، وعادت إلى زوجها.

وكشفت التحقيقات أنه عقب ذلك فارقت الأم الأصلية الحياة مقتولة منذ عدة سنوات على يد شقيقة زوجها، إثر مشادة نشبت بينهما بسبب معايرتها بفقدان طفلها وعدم قدرتها على حمايته، وصدر حكم بإعدام المتهمة.

وفي سياق التحقيقات استدعت النيابة الطفل، الذي وقف أمام شخصين لا يدري أهو «فارس» أم «حمزة»، وقررت عرضه ووالده والمتهمة وزوجها على الطب الشرعي لإجراء تحليل البصمة الوراثية وتحديد هويته ونسبه.

ومن جهتها قررت النيابة حبس الأم المزيفة، وتُدعى «نبوية»، أربعة أيام على ذمة التحقيقات لاتهامها بخطف الطفل، مع استمرار تحريات المباحث الجنائية حول ملابسات الواقعة.

وتعود الواقعة إلى عام 2015، عندما حضرت سيدة تُدعى «إيمان.م»، 23 عامًا آنذاك، ربة منزل ومقيمة بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه، بطفلها «فارس.م» البالغ من العمر شهرًا واحدًا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، حيث جرى خطفه على يد سيدة داخل مستشفى الشاطبي.

وكانت مديرية أمن الإسكندرية قد تلقت إخطارًا من قسم شرطة باب شرقي قبل 11 عامًا يفيد بورود بلاغ من سيدة أفادت فيه بأنها أثناء وجودها داخل مستشفى الشاطبي لإجراء فحوصات طبية لطفلها، طلبت منها سيدة منتقبة حمله بزعم التخفيف عنها، فسلمته لها وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها برضيعها.

وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقي، وأمرت النيابة العامة آنذاك بسرعة ضبط وإحضار المتهمة واستعادة الرضيع.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا