قال النقيب تيم هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إنّ القوات الأمريكية موجودة في المنطقة، جوا، برا، وبحرا، وذلك بشكل متسق، وهناك تفاعلات كبيرة، من أجل إحلال السلام ونشره من خلال القوة في الشرق الأوسط.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "نركز بشكل أساسي وقوي على ضمان أننا لدينا القوات موجودة في أماكنها من أجل حماية المصالح في المنطقة بأكملها، ولدينا بعض القوات التي تعمل عن كثب مع بعض الشركاء والحلفاء في المنطقة".
وتابع: "لدينا الكثير من الأمثلة على مدار الأشهر القليلة الماضية، ونفذنا بعض التدريبات المشتركة مع السعودية في البحر الأحمر، وكان لدينا بعض التدريبات المشتركة مع الشركاء الإقليميين، فهناك تحديات أمنية نتشاركها ونحمل أعباءها ونتفهمها تماما فيما يتعلق بوضع الأولويات لتناول هذه التحديات".
ومن ناحية أخرى قال المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إنّ التوترات عندما تزيد في المنطقة، فمن الجيد أن يكون هناك قوات وحشد بشكل أكبر، موضحًا، أنّ الوجود العسكري الأمريكي في هذه المنطقة يعتمد على تبديل القوات وغيار القوات بشكل دوري.
وأضاف "فبالتالي يمكن تحفيز كل القوات على التدريب العسكري بشكل ومستوى أعلى، وهذا سواء كان في المجال البحري، الجوي أو البري".
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، يمكن دفع قوات عسكرية أكبر لحماية القوات الموجودة على الأرض، وهذا يساعد في ضمان أننا لدينا ميزة كبيرة في فرصة العمل مع الحلفاء الإقليميين والشركاء كذلك.. كما ذكرت سلفًا، نحن أقوى عندما نعمل جنبًا إلى جنب معًا مع الشركاء والحلفاء".
وأردف: "وأود أن أقول أيضًا في هذا الصدد؛ هذا يمكننا من الاستمرار بشكل فاعل وبشكل جيد في تناول كل المخاوف والشواغل الأساسية، هذا مع ضمان أننا نستمر في منع أي عملية تمرد من شبكات الإرهاب مثل داعش، وسوف نستمر في تنفيذ الضربات من أجل تحقيق هذا الهدف سواء في سوريا وكذلك من خلال نقل عناصر داعش المحتجزين إلى أماكن أخرى.. هذه أولوية قصوى لنا مع إضافة بعض القوات، هذا يساعدنا في تناول هذه الأولويات".
المصدر:
الفجر