آخر الأخبار

مع ارتفاع الأسعار.. محال الذهب تتجه لتوفير مشغولات خفيفة الوزن تناسب الخطوبة

شارك

- المغربي: توفير الأوزان الخفيفة تكيّف مع الواقع السعري الجديد للمعدن الأصفر

يترقب الشباب ويتابعون تطورات أسعار الذهب على مدار الساعة، كما لم يكن يحدث من قبل، ليس ليشتروا استثمارا أو حفظا للقيمة كما يفعل غيرهم، لكن خوفا من صعوبة الأمر مع الإقدام على خطوة الخطوبة والزواج، مع تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية في الأسعار، لذلك اتجهت محال الصاغة لتوفير مشغولات خفيفة تناسب هذه الخطوة، تكون أيضا «شيك» وتؤدي الغرض.

قال نادي نجيب سكرتير عام شعبة الذهب سابقا، إن المقبلين على الزواج يتجهون بشكل واضح نحو المشغولات الذهبية خفيفة الوزن، بما يتناسب مع قدرات الشباب الشرائية، خاصة مع الارتفاع الكبيرة في الأسعار خلال الفترة الماضية.

وأوضح نجيب أن محال الذهب توفر حاليًا مشغولات “شيك” وخفيفة تناسب بداية الحياة الزوجية، مع وجود عروض تتراوح قيمتها بين 50 و70 ألف جنيه للشبكة، تشمل دبلة وخاتم وتوينز وأسورة، كما يمكن الاكتفاء بدبلة وخاتم فقط في حدود 50 ألف جنيه، معتبرا أن هذه الحلول هي الأقرب والمتاحة حاليًا أمام الشباب.

وأشار إلى أن الفضة تمثل بديلًا جيدًا من حيث السعر والشكل، وتؤدي نفس الغرض الجمالي، شريطة وجود اتفاق بين الرجل وخطيبته، خاصة أن مشغولات الفضة تطورت بشكل كبير وأصبحت ذات تصميمات جذابة..

في المقابل، أوضح نجيب أن الألماس يُعد أغلى من الذهب، حيث يقتصر التعامل به على فئات معينة، ويبدأ سعره من نحو 200 ألف جنيه أو أكثر، وفقًا لحجم الحجر ونوعه، وهو ما يجعله غير مناسب لتخفيف العبء عن غالبية المواطنين.

وأضاف أن الشبكة دائما ما تكون ذهب بسبب الموروث الثقافى لدى المواطن المصرى، وتظل مسألة عدم تقديم شبكة من الأساس أو الاكتفاء ببدائل أخرى مرتبطة بالثقافات والعادات الاجتماعية المختلفة.

وأكد عمرو المغربي، عضو مجلس إدارة شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن ورش الذهب اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى إنتاج أوزان خفيفة من المشغولات الذهبية، بما يتناسب مع التقلبات السعرية وارتفاع أسعار الذهب، مؤكدًا أن ذلك يُعد تكيّف مع الواقع السعري للذهب.

وأوضح المغربى أن الذهب لا يزال بلا بديل حقيقي في ثقافة المجتمع المصري، خاصة فيما يتعلق بـ«الشبكة»، التي تُعد عرفًا اجتماعيًا راسخًا وتقدم إما من الذهب أو الألماس، مشيرًا إلى أن الثقافة المجتمعية هي العامل الحاسم في هذا الاختيار.

وأشار المغربي إلى وجود اختلافات واضحة في أنماط الاستهلاك داخل المجتمع المصري، حيث يفضل أهالي الصعيد الذهب عيار 21، بينما يزداد الإقبال في القاهرة والجيزة على الذهب عيار 18، وهو ما يعكس تنوع الثقافات بين المحافظات.

وأضاف أن الألماس يُعد أعلى سعرًا من الذهب، إلا أن الأخير يظل الخيار الأوسع انتشارًا باعتباره "زينة وخزينة" في الوقت نفسه، كما أن الشعب المصري بطبيعته يميل إلى اقتناء الذهب.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا