آخر الأخبار

ضياء داود.. زعيمًا للمعارضة؟ النائب يرد لأول مرة - فيديو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

كتب – أحمد العش:
حسم النائب ضياء الدين داود، عضو مجلس النواب، الجدل المثار حول توصيفه باعتباره زعيمًا للمعارضة داخل البرلمان، مؤكدًا أنه لا يقف كثيرًا أمام هذا الوصف ولا يسعى إليه، مشددًا على أن فكرة الزعامة في حد ذاتها لا تمثل له هدفًا أو قيمة سياسية.

وقال "داود" خلال حواره مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد في بودكاست "أسئلة حرجة"، إنه لا يرأس حزبًا سياسيًا ولا يمتلك كتلة برلمانية تخوله حمل هذا اللقب، موضحًا بقوله: "أنا نائب مستقل، منفتح على كل زملائي، سواء في الأغلبية أو الأقلية، وعلاقاتي معهم قائمة على الاحترام المتبادل، وليس من المنطقي المبالغة في حجم الذات أو اختلاق أدوار غير حقيقية".

وأوضح عضو مجلس النواب، أن ما يمكن الحديث عنه هو تأثيره الشعبي أو حضوره لدى المواطنين، لكنه يفضل احترام حدود قدراته داخل البرلمان، معتبرًا أن "الزعامة الحقيقية" تتمثل في الانحياز الواضح والجريء لقضايا الناس، والتعبير عنهم بجمل لا تقبل اللبس أو التأويل، وليس في الألقاب أو المسميات.

وتطرق "ضياء داود"، إلى أوضاع الأحزاب التي تصنف نفسها كأحزاب معارضة وشاركت في تحالفات انتخابية مع أحزاب الموالاة، سواء على مستوى القوائم أو التنسيق الفردي، مؤكدًا أن هذا الأمر ليس عيبًا سياسيًا، وأن التنسيق بين الأحزاب يظل حقًا مشروعًا، مشددًا في الوقت ذاته على وجود فارق جوهري بين حزب يعترض على قانون أو تعديل بعينه، وحزب يتبنى موقف المعارضة الكاملة داخل البرلمان.

وأشار النائب إلى أن التجربة البرلمانية خلال الفصل التشريعي الثاني (2020 - 2025) أظهرت نماذج مختلفة داخل أحزاب شاركت في التحالفات الانتخابية، موضحًا أن بعض هذه الأحزاب استطاعت الحفاظ على انحيازات واضحة والاعتراض على عدد من مشروعات القوانين وبرنامج الحكومة، ما خلق مساحات حقيقية للاختلاف داخل المجلس.

وأكد "داود" أن معيار تصنيف النائب أو الحزب كمعارضة أو موالاة لا يقوم على الشعارات، وإنما على الموقف من برنامج الحكومة عند التصويت عليه، باعتباره الإطار الذي تنفذ الحكومة من خلاله سياساتها طوال الفصل التشريعي، وقال: "من يوافق على برنامج الحكومة يُحسب ضمن الموالاة، حتى لو اعترض لاحقًا على بعض القوانين، أما من يرفض البرنامج فمن الطبيعي أن يرفض السياسات والقرارات التي تخرج من رحمه".

واختتم النائب ضياء الدين داود، حديثه بالتأكيد على أنه لا يمنح "صكوك معارضة" لأحد، على حد وصفه، وإنما يقدم قراءة فنية وتحليلًا موضوعيًا لسلوك التصويت داخل البرلمان، معتبرًا أن وضوح المواقف والانحيازات هو الأساس الحقيقي للعمل السياسي، وليس المسميات أو التصنيفات الإعلامية.




اقرأ أيضًا:
هل تؤثر عودة وزارة الإعلام على الهيئات الإعلامية؟.. صلاح فوزي يوضح

8 تكليفات من الرئيس السيسي للحكومة الجديدة.. على رأسها تحسين الوضع الاقتصادي

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا