آخر الأخبار

فرح الموجي: نشأت في بيت كله بنات يُقدر الحنان.. وأحمد جمال شخص مريح

شارك

كشف الفنان أحمد جمال عن عدم علمه بامتلاك فرح الموجي موهبة الغناء في بداية تعارفهما، لافتا إلى اكتشاف ذلك مصادفة حين سمعها تغني معهم، ليفاجأ بأنها خريجة «ذا فويس كيدز» وتغني في الأوبرا.
ووصف خلال برنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر «DMC» مرحلة طلب يد فرح من والدها المايسترو حمادة الموجي بـ «المعركة الحقيقية»، مشبها شخصية والداها بشخصية «خطاب النجاري» التي جسدها الفنان عادل إمام في فيلم «عريس من جهة أمنية» ويقول «معنديش بنات للجواز»، رغم المعرفة الممتدة منذ ١٠ سنوات.
من جانبها، أشارت فرح إلى أنها تظاهرت في البداية بعدم الفهم تجاه اهتمام أحمد جمال الزائد، موضحة أنه كان يهاتفها يوميا في الصباح والمساء، بينما كانت تتعامل مع الأمر في إطار الصداقة دون التفكير في الارتباط.
وعزت انجذابها إلى أحمد جمال إلى شعورها بالراحة النفسية لهدوئه وحنانه، مؤكدة أن نشأتها في «بيت كله بنات» جعلتها تقدر الرجل الحنين البعيد عن الحدة.
وروى أحمد جمال واقعة حدثت في المقابلة الثانية، اعتقد أنها ترفض الارتباط به عندما رآها «متعبة»، لافتا إلى إرساله رسالة يسألها «أنت تعبانة؟» رغم تواجدهما في نفس المكان لتفتح الرسالة أمامه وتهز رأسها تأكيدا لشعورها بالتعب.
وأرجع رغبته السريعة في الزواج إلى انجذابه لشخصيتها الهادئة اللطيفة، كما أن عائلتها أسرة مترابطة جميلة، مضيفا أن البيت له دور كبير للغاية، قائلا: «الجلسة كانت مريحة، لم أشعر أنني غريب عنهم من أول مقابلة».
وأشار إلى اشترط والدها للموافقة على الزواج، الانتقال من التجمع إلى الشيخ زايد ليكون قريبا منهم، بعد 12 عاما قضاها في التجمع.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا