علقت الإعلامية لميس الحديدي على واقعة اتهام شخص بالتحرش اللفظي بفتاة في الأتوبيس بالقاهرة، مشيرة إلى أن الشاب الذي تم ضبطه نفى ارتكاب الفعل، وجهات التحقيق هي التي تحدد من الصادق، مضيفة أن المزعج في هذا الأمر فكرة النظر إلى ملابس ضحية التحرش أو مظهرها وكأنها السبب فيما حدث.
وأكدت "الحديدي" خلال برنامجها "الصورة" على قناة النهار، أمس الأحد، أن التركيز على شكل الملابس أو وجود "بيرسنج" أي ثقب من أجزاء الجسم للزينة يعد نوعًا من التنمر، مشددة على أن السؤال المتكرر دائمًا: "هي كانت لابسة إيه؟” يعكس محاولة تحميل الضحية المسئولية بدلًا من توجيه الانتباه للفعل نفسه.
وألقت الشرطة القبض على شخص لاتهامه بالتحـرش بفتاة، ومحاولة سرقتها خلال تواجدهما في نطاق دائرة قسم شرطة المقطم، وتتبعها عقب ذلك إلى داخل أحد أتوبيسات النقل العام.
المصدر:
الشروق