قال المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إن موسوعته "آلهة الدم" التي صدرت في 4 أجزاء أعدها خلال عام و8 أشهر، تهدف إلى فضح الفكر الإرهابي وليس تمجيده، موضحًا أن العنوان الصادم جاء كوسيلة تنبيه وتحذير، وليس استفزازًا، لكشف كيف تتحول الأفكار المنحرفة إلى "آلهة زائفة" تمنح لنفسها حق القتل.
وتابع أن "آلهة الدم" اعتمدت التسلسل الزمني التاريخي لتطور الإرهاب، مفرقًا بين المقاومة المسلحة المشروعة وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى الدفاع عن الوطن ضد الاحتلال، وبين الإرهاب الذي يستهدف المدنيين دون تمييز، مؤكدًا أن ما يحدث في فلسطين يندرج تحت حق الدفاع المشروع عن الوطن، وهناك تقصير في إيصال هذه الرسالة إلى الغرب.
وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت الإرهاب، وطالبت بعقد مؤتمر دولي لمكافحته، ودفعت ثمنًا باهظًا على مدار عقود طويلة في هذه المواجهة.
واستعرض خبرته خلال 16 عامًا في نيابة أمن الدولة، موضحًا أن التحقيق مع الإرهابي يختلف عن أي متهم آخر، لأنه صاحب عقيدة وفكر، ما يتطلب مواجهته فكريًا، لافتًا إلى أن الإرهابي عادة يكون من فئة عمرية تتراوح بين 16 و25 عامًا، حيث يسهل استقطابهم وغسل أدمغتهم خلال مرحلة المراهقة، خاصة في ظل الفقر وضعف التعليم، مع محدودية معرفتهم الحقيقية بالدين والثقافة الدينية.
المصدر:
الشروق