آخر الأخبار

النائب طاهر الخولي: هناك تقصير في توصيل رسالة المقاومة الفلسطينية المشروعة للغرب

شارك

قال المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إن موسوعته "آلهة الدم" التي صدرت في 4 أجزاء أعدها خلال عام و8 أشهر، تهدف إلى فضح الفكر الإرهابي وليس تمجيده، موضحًا أن العنوان الصادم جاء كوسيلة تنبيه وتحذير، وليس استفزازًا، لكشف كيف تتحول الأفكار المنحرفة إلى "آلهة زائفة" تمنح لنفسها حق القتل.
وأضاف "الخولي" خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، أمس الأحد، أن الموسوعة تتناول ظاهرة الإرهاب من جذورها الفكرية، حيث يبدأ الإرهابي بفكرة يؤمن بها إيمانًا مطلقًا، ثم يخلق حولها تصورًا إلهيًا زائفًا، يقدم له الدم كقربان، نتيجة اجتزاء النصوص الدينية وتسييس الدين لخدمة أهداف سياسية، مع اعتقاد أصحاب هذا الفكر أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة.
وتابع أن "آلهة الدم" اعتمدت التسلسل الزمني التاريخي لتطور الإرهاب، مفرقًا بين المقاومة المسلحة المشروعة وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، والتي تهدف إلى الدفاع عن الوطن ضد الاحتلال، وبين الإرهاب الذي يستهدف المدنيين دون تمييز، مؤكدًا أن ما يحدث في فلسطين يندرج تحت حق الدفاع المشروع عن الوطن، وهناك تقصير في إيصال هذه الرسالة إلى الغرب.
وأكد أن مواجهة الإرهاب تبدأ من محاربة الفكرة بالفكرة، عبر التعليم، والوعي، وتجديد الخطاب الديني، واقتلاع جذور التطرف من المنبع، لافتًا إلى أن الإرهابي يولد إنسانًا طبيعيًا، لكنه ينزلق إلى التطرف نتيجة ضعف الدولة، وتراجع التعليم، وغياب الأمل في المستقبل.
وأشار إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت الإرهاب، وطالبت بعقد مؤتمر دولي لمكافحته، ودفعت ثمنًا باهظًا على مدار عقود طويلة في هذه المواجهة.
واستعرض خبرته خلال 16 عامًا في نيابة أمن الدولة، موضحًا أن التحقيق مع الإرهابي يختلف عن أي متهم آخر، لأنه صاحب عقيدة وفكر، ما يتطلب مواجهته فكريًا، لافتًا إلى أن الإرهابي عادة يكون من فئة عمرية تتراوح بين 16 و25 عامًا، حيث يسهل استقطابهم وغسل أدمغتهم خلال مرحلة المراهقة، خاصة في ظل الفقر وضعف التعليم، مع محدودية معرفتهم الحقيقية بالدين والثقافة الدينية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا