القائمة تضم «فلسطين 36» و«اللي باقي منك» و«صوت هند رجب» و«كان ياما كان فى غزة»
استقبلت دور العرض المصرية منذ بداية عام 2026 مجموعة من الأفلام التي تتمحور حول القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد الاهتمام بها، منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023 وحتى الآن.
يعرض حاليا أفلام: اللي باقي منك، فلسطين 36، صوت هند رجب، كان ياما كان في غزة، ويعبر كل فيلم دراميا عن حقبة زمنية وتفاصيل مختلفة تتعلق بالقضية الفلسطينية وحياة الفرد فى الأراضى المحتلة، تختلف فيما بينها زمنيا وتتفق حول هيمنة الاحتلال وتأثيره على الإنسان الفلسطينى.
البداية كانت مع عرض فيلم فلسطين 36، تأليف وإخراج آن مارى جاسر، ضمن مبادرة «سينماد» لأفلام المهرجانات العربية فى دور السينما بمختلف أنحاء العالم العربى، ومن بينها مصر.
يحكى الفيلم عن بدايات النكبة الفلسطينية قبل عام 1948، موضحًا أن حكاية الاحتلال لم تبدأ فى نهاية الأربعينيات، وفق مخطط متكامل بناه الاستعمار البريطانى، ويتناول العمل الثورة الفلسطينية ضد مخطط الاستعمار.
وهو من بطولة، جيريمى آيرونز، وهيام عباس، وكامل الباشا، وياسمين المصرى، وصالح بكرى، ويافا بكرى، وظافر العابدين.
الفيلم الثانى هو فيلم «اللى باقى منك»، كتابة وإخراج الفلسطينية الأمريكية شيرين دعبس، التى تشارك أيضا فى البطولة إلى جانب صالح بكرى، ومحمد بكري، وآدم بكرى.
يسرد الفيلم قصة عائلة فلسطينية تمتد عبر ثلاثة أجيال، من النكبة فى عام 1948 عندما طُرد الجد من يافا، مرورًا بتجارب الأب والابن فى ظل الاحتلال، وصولا إلى اللحظة التى يتورط فيها حفيد العائلة فى احتجاج بالضفة الغربية فى ثمانينيات القرن الماضى، فتعيد والدته سرد تاريخ العائلة والأحداث التى أوصلتهم إلى تلك اللحظة.
الفيلم الثالث، هو فيلم «صوت هند رجب»، المستوحى من أحداث حقيقية وقعت فى غزة أثناء الحرب على القطاع، من تأليف وإخراج التونسية كوثر بن هنية، والذى تنافس به فى الأوسكار فئة الفيلم الأجنبى.
تدور أحداث الفيلم فى 29 يناير 2024، عندما يتلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً طارئًا من الطفلة (هند رجب) وهى فى السادسة من عمرها عالقة فى سيارة تحت نيران الاحتلال فى غزة، وتتوسل لإنقاذها، ويُبنى الفيلم دراميا على التسجيل الصوتى الحقيقى للطفلة.
وفى فبراير الحالى بدأ عرض فيلم «كان ياما كان فى غزة»، وهو الفيلم الفائز بثلاث جوائز خلال الدورة الـ46 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى
يجمع الفيلم بين خطوط درامية وكوميدية ساخرة، ولكنه كوميديا سوداء تنتقد الوضع الداخلى لقطاع غزة، بينما يظهر القصف الإسرائيلى وتصريحات جهات الاحتلال فى خلفية الأحداث كدراما موازية، لتنتقل أحداث الفيلم بسلاسة بين التشويق والصراع بين الشخصيات المتضادة.
ويحكى الفيلم عن ثلاث شخصيات فى غزة عام 2007: تاجر مخدرات وصديقه وضابط بقوات الأمن الداخلى، يقتل الأخير الأول بعد رفضه العمل لحسابه، ثم تتقاطع حياة الصديق والضابط لاحقًا مما يعيد الجراح القديمة والخوف فى قلوبهما وتنمو الرغبة فى الانتقام.
يُذكر أن القضية الفلسطينية سوف تنتقل من شاشة السينما إلى شاشة التلفزيون، فى رمضان المقبل، من خلال مسلسل «صحاب الأرض»، بطولة إياد نصار ومنة شلبى، من تأليف عمار صبرى، ويشارك فى الكتابة محمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمى، وتدور الأحداث حول طبيبة تعمل ضمن قافلة الإغاثة المصرية فى قطاع غزة.
المصدر:
الشروق