آخر الأخبار

نشأت الديهي: بقاء الدكتور مدبولي وتعديل وزاري خلال ساعات

شارك

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن بما لديه من معلومات يُشير إلى بقاء الدكتور مصطفى مدبولي كرئيس للحكومة مع القيام بتعديل وزاري.

وأضاف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، "لا حديث إلا عن التعديل الوزاري هل هو تعديل أو تغيير وزاري التعديل يختلف عن التغيير".

الفرق بين التعديل والتغيير

وتابع "التغيير يعني أن هناك حكومة جديدة برئيس وزراء جديد ويتم اختياره بمعرفة السلطة التنفيذية ويتم حلف اليمين للرئيس ويتم عرضه على مجلس النواب ويمهلها 30 يومًا لتقديم البيان".

واستطرد "ولكن إحنا بصدد تعديل بأن الرئيس يكلف رئيس الوزراء بالقيام بتعديل وزاري ويرسل التعديل إلى مجلس النواب لمناقشة قائمة الوزراء الجدد الذين سيحلون على الحكومة الحالية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي".

انعقاد البرلمان

وأردف "هناك دعوة من رئيس النواب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل ومن المتوقع مناقشة هذا التعديل وبعدها يقوم الوزراء الجدد بحلف اليمين أمام الرئيس".

واستطرد "ما نحن أمامه أننا إزاء تعديل وزاري لبقاء الدكتور مدبولي وتغيير بعض الوزراء وتعديل وجود بعضهم، ولذلك لدينا تعديل وزاري خلال ساعات".

ساعات فاصلة

وأكمل "والخلاصة أننا لن ندخل للشهر الفضيل إلا ومعنا حكومة معدلة ومدبولي سوف يلقي بيانًا أمام مجلس النواب عن المرحلة المقبلة".

وواصل "هذه ساعات فاصلة فسيكون لدينا مجموعة وزراء جدد خاصة أن هناك وزراء نجحوا وفيه وزراء ربما كانت الظروف والمشاكل أكبر من قدرتهم على التحمل".

رسالة للإعلام

وفي ذات السياق وجه الديهي، رسالة إلى وسائل الإعلام والرأي العام بشأن الوزراء المتوقع رحيلهم في التعديل الوزاري المرتقب، مؤكدًا أن العمل الوزاري في المرحلة الحالية يتم في ظروف بالغة الصعوبة والتعقيد، تستوجب التقدير لا الهجوم.

وقال إن الوزراء في مصر يعملون تحت ضغوط غير مسبوقة، مشددًا على أن "الناجحين منهم يجب أن نوجه لهم الشكر في ظل التحديات الحالية"، لافتًا إلى أن منصب الوزير لم يعد كما كان قبل عشر سنوات، حيث أصبحت تحركاته وأنفاسه محسوبة بدقة.

النقد الشعبي للحكومات

وأضاف أن الحكومة الحالية تُعد من أكثر الحكومات التي تعمل تحت رقابة ومحاسبة مستمرة، متسائلًا: "أي حكومة في تاريخ مصر كان الشعب يصفق لها وهي موجودة؟"، موضحًا أن النقد الشعبي للحكومات أمر معتاد، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عنها، بل يعكس تمسك المواطنين بدور الدولة المركزية.

وتابع "لم أرَ حكومة كان الشعب يصفق لها، فالشعب دائم النقد، لكنه في الوقت نفسه متمسك بحكومته"، داعيًا بالتوفيق للوزراء الذين سيستمرون في مناصبهم، متمنيًا لهم الدعم والتمكين في أداء مهامهم.

كما وجّه رسالة شكر وتقدير للوزراء الراحلين عن التشكيل الحكومي، سواء لأسباب صحية أو فنية، مؤكدًا أنهم "أدوا ما عليهم خلال فترة خدمتهم"، مشيرًا إلى أن من يتولى حقيبة وزارية هو بالضرورة كفاءة حقيقية، بدليل أنه لو عمل خارج الوزارة لتقاضى أضعاف ما يحصل عليه داخلها.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا