أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، الدكتور أسامة رسلان، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمواجهة الدجل والشعوذة في المحافظات الحدودية، وعلى رأسها مطروح والبحر الأحمر وجنوب وشمال سيناء والوادي الجديد، من خلال تكثيف القوافل الدعوية والندوات ومجالس الفقه.
وأوضح رسلان - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز) - أن هذه الجهود تأتي في إطار القوافل المسيرة للمحافظات الحدودية، خاصة تلك التي يقل بها الحضور الديني الأكاديمي، نتيجة محدودية عدد الكليات الشرعية، وهو ما يستدعي تعزيز الوجود الدعوي ونشر الفهم الديني المستنير القائم على المنهج الأزهري الرشيد.
وأشار إلى أن اختيار موضوعات التوعية، وعلى رأسها مكافحة الخرافة والشعوذة، يأتي نظرا لارتباطها بموروثات ثقافية واجتماعية خاطئة، محذرا من أن السكوت عنها يسهم في انتشارها داخل المجتمع.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الإحصاءات والتقارير تشير إلى إنفاق المجتمع المصري أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة، وفقا لأحدث إحصاء صدر عام 2021، واصفا هذا الرقم بـ"الكبير وغير المبرر"، ومؤكدا أن هذه الظاهرة تمثل ثقافة غير محمودة تستوجب المواجهة.
وأكد رسلان أن وزارة الأوقاف تعتمد في تصحيح المفاهيم على منهج متكامل يمزج بين التأصيل الشرعي والتفسير العلمي والمنطقي، مشددا على ضرورة ترسيخ قيم التوكل على الله واليقين بقضائه وقدره، وبيان أن الدجل والشعوذة من خطوات الشيطان التي يجب الحذر منها.
المصدر:
الشروق