في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
حذر الإعلامي محمد علي خير من التداعيات الخطيرة لحالة الغموض المحيطة بمصير الحكومة الحالية، مؤكدًا أن تأخر الحسم في ملف التغيير الوزاري أدى إلى حالة من الشلل شبه الكامل داخل دواوين الوزارات والمحافظات، موضحًا أن النقاش يتراوح بين إجراء تغيير شامل للحكومة أو الإبقاء على رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي مع إجراء تعديل جزئي يشمل عددًا من الحقائب الوزارية.
وأضاف خلال برنامجه "المصري أفندي" المذاع عبر شاشة "الشمس 2"، مساء السبت أن العديد من الموظفين باتوا يمتنعون عن اتخاذ قرارات أو توقيع مستندات، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن بقاء الوزراء الحاليين أو رحيلهم، متسائلًا: كيف يمكن لموظف أن يعمل بكفاءة وهو لا يعلم إن كان الوزير الذي يتعامل معه سيبقى أم سيغادر منصبه؟
وأوضح خير أن هذه الحالة من الجمود انعكست سلبًا على مصالح المواطنين، حيث توقفت معاملات وخدمات كثيرة، نتيجة غياب القرار، مشيرًا إلى أن الدولة مطالبة بحسم موقفها دون تأخير، سواء بتكليف الدكتور مصطفى مدبولي مجددًا أو اختيار رئيس وزراء جديد وتكليفه بتشكيل الحكومة.
وشدد على أن عامل الوقت يمثل ضغطًا إضافيًا، في ظل اقتراب شهر رمضان، الذي يتطلب استعدادات خاصة من الحكومة على صعيد السلع والأسواق والخدمات، مؤكدًا أن استمرار الغموض لما بعد رمضان أو عيد الفطر يعني عمليًا إهدار ما لا يقل عن ثلاثة أشهر من العمل الحكومي، وهو ما لا تحتمله الظروف الحالية.
المصدر:
الشروق