آخر الأخبار

محمد عبدالغني يعلن تفاصيل برنامج قائمة «رؤية نقابية» في المؤتمر الرئيسي لحملته بنقابة المهندسين

شارك

انطلقت فعاليات المؤتمر الرئيسي لحملة الدكتور المهندس محمد عبد الغني، المرشح لمنصب نقيب عام المهندسين، اليوم؛ لإعلان تفاصيل قائمة «رؤية نقابية»، وذلك بمقر النقابة بوسط البلد.

وقال المهندس محمد عبدالغني، إن مهنة الهندسة شهد التاريخ عظمتها، معتبرًا أن الهندسة هي التي تقود الآن وهو الفارق بيننا وبين العالم الأول في الصين والولايات المتحدة.

وأشار في كلمته، إلى دور الهندسة في انتصار الجيوش، مستشهدًا بالمهندس الذي صمم مسألة عبور خط بارليف، وهندسة الانتقال إلى الضفة الأخرى من القناة، بالإضافة لدورها حتى في رسم القوى العالمية للمعادلة، مستشهدًا بما حدث في حرب غزة.

وشدد على أن النقابة ليست فئوية تتعلق بالمهندسين فقط، ولكنها جهة تنظم مهنة الهندسة، لافتًا إلى وجود تحديات كبيرة تواجهها النقابة منها بقائها تحت الحراسة الحقيقة لما يقارب 17 عامًا، وعدم وضوح مسار تدريبي لتطوير المهندس.

ولفت إلى مشكلة عدم وجود ترتيبات وظيفية واضحة للمهندسين، بالإضافة إلى عدم التأهيل والبطالة كتحديات مهنية تواجه النقابة، فضلًا عن مشكلة ضعف المعاشات، وتراجع مشروع الرعاية الصحية، والإسكان.

وتطرق إلى حالة الصراعات الداخلية التي عانت منها النقابة خلال السنوات الماضية، واعدًا بتجنب هذه الأزمة للوصول إلى أكبر قدر من قوة كيان النقابة.

وتحدث أعضاء القائمة، عن قوانين النقابة التي تتعلق بحقوق المهندسين، ورفع كفاءاتهم العلمية والاقتصادية والثقافية، وتفعيل المشاركة واللجان النوعية.

- تفعيل المشاركة يحقق رأي الغالبية

وأكد المهندس ياسر حسن، أن تفعيل المشاركة يحقق رأي الغالبية والرقابة الذاتية في الوقت ذاته، مشيرا إلى أن الضامن الوحيد لنقابة قوية ليس القوائم القوية أو النفوذ وإنما إرادة الأعضاء ومشاركتهم وفعاليتهم، معتبرين أن الامتناع عن التصويت هو تفويض مقنع لغير الكفء.

وبدورها، قالت الدكتورة منال متولي، عضو مكمل عن «البترول»، إنها تعمل على مزيد من التعاون مع النقابة والاتحادات الدولية، وتمثيل المهندسين في cop7، موضحة أن المهندسين يمثلون قوة وأهمية كبيرة للوطن، مشددة على أن إتاحة الفرصة للكفاءات يحقق قوة كبيرة للنقابة وبالتالي لكل مهندس.

- وعودنا قابلة

وأكد هاني كحيل، عضو مكمل عن «كيمياء»، أن ما يميز وعود القائمة ووعود المهندس محمد عبد الغني تتمثل في قابليتها للتنفيذ، مؤكدًا أنه يستهدف رفع كفاءة المهندس وتأهيله لسوق العمل بعد التخرج.

ومن جانبه، قال المرشح على نقيب القاهرة المهندس الدكتور سمير حماد أنه بناءً على ما قدمته الدولة من برامج تدريبية، آخرها برنامج تأهيل الشباب للقيادة، تحتم على هذه الأجيال نقل تلك الخبرات لغيرهم.

ولفت إلى أهمية وجود قيادات شابة في نقابة المهندسين في فرع القاهرة، وتم تكوين قائمة تتكون من كفاءات لديهم رؤية للعمل الخدمي وتحويل العمل المكتبي لعمل ميداني، مشيرًا إلى امتداد خدمات النقابة حتى الأماكن الجديدة مثل الشروق وبدر وغيرها.

وفي السياق ذاته، قال المهندس ممدوح حمزة، إنه يدعم قائمة «رؤية نقابية» لأسباب كثيرة أولها الاستقلالية التامة، معتبرًا أن أبرز مشاكل النقابة الحالية تتمثل في أزمة المعاشات، لافتًا إلى أهمية دراسة تحصيل دخل للنقابة من الدمغات والرسوم.
وشدد على أهمية الارتقاء بمستوى المهندس المهني.

ومن جانبه، بين الدكتور محمد النمر، وكيل نقابة المهندسين الأسبق، أهمية تواجد نقابة المهندسين في المجال العربي والدولي لما يحققه من فرص عمل أمام شباب المهندسين، معتبرًا أن المطلوب من المرشحين لقيادة النقابة هو بمثابة عمل تطوعي ووقت يمنحه العضو ومجلس النقابة لخدمة النقابة والمهنة.

ولفت إلى عدد من التحديات التي عاشتها النقابة، أهمها تعديل قوانين النقابة.
وأكد أن دعمه للمهندس محمد عبد الغني يرجع لامتلاكه خبرة نقابية، بالإضافة إلى خبرته في مجال العمل العام كبرلماني لديه القدرة على العمل مع الحكومة، فضلًا عن قوة الأسماء الموجودة في قائمة «رؤية نقابية».

يذكر أن قائمة المهندس الدكتور محمد عبد الغني المرشح على منصب نقيب المهندسين "رؤية نقابية" تضم 11 عضوا مكملا و ٨ أعضاء مرشحين لكل من شعبة مدني و عمارة و كهرباء و ميكانيكا و ٦ لكل من شعبة بترول و كيمياء و غزل و نسيج.

وتضم القائمة المهندسين: رحاب شتيوي، ومينا عزمي عن شعبة مدني، وأمير البسيوني عن شعبة ميكانيكا، وسمير حماد رئيسًا للنقابة، ويحي الزيني عن شعبة عمارة، ونادر شكس، ومصطفى الشربيني، ومنال الملا عن شعبة كهرباء.

وشمل البرنامج الانتخابي عددًا من المحاور؛ أولا: تنظيم مزاولة المهنة بتحديث وتفعيل لائحة مزاولة المهنة بما يحقق التدرج المهني وتراكم الخبرة في ج ٤ التخصصات، وإنشاء منظومة مميكنة لتنظيم أعمال التصميم والتنفيذ والإشراف، تفتح فرص عمل واسعة وتضمن جودة الأداء، وربط التدريب بالترقي المهني من خلال أكاديمية هندسية مهنية تابعة للنقابة، وعقد بروتوكولات تدريب واعتماد مع جهات دولية بأسعار مخفضة لخدمة السوقين المحلي والخارجي.

كما يشمل البرنامج ربط التعليم الهندسي بمتطلبات مزاولة المهنة والاحتياجات المحلية، وتحسين جودة التعليم وتقليل أعداد الخريجين بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتطوير نظام القبول بالكليات الهندسية وفق المعايير العالمية.

ويتطرق البرنامج لحماية المهندسين بتفعيل النص القانوني بعدم التحقيق مع أي مهندس إلا بحضور النقابة، ودعمهم في مواقع العمل مهنيّا وقانونيا، والتفاوض لرفع بدل التفرغ إلى 100% من إجمالي الراتب، وتفعيل اختياري للعقد الثلاثي مع تحفيز استخدامه.

ويهتم البرنامج بالجوانب الاستثمارية، وملف المعاشات وتنمية الموارد والنشاطات الترفيهية للاعضاء متمثلة في النوادي والرحلات والسياحة بالإضافة لملفات الرعاية الصحية والاجتماعية والإسكان.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا