آخر الأخبار

نهى عادل: عرض دخل الربيع يضحك في الإسكندرية حلم تحقق بعد رحلة جوائز ومهرجانات

شارك


انطلقت مساء اليوم الجمعة أولى عروض البرنامج الثقافي «سينمائيات مستقلات»، الذي تنظمه جمعية «حتحور للثقافة والفنون» بالتعاون مع «سينيفيل» المركز السينمائي المستقل بالإسكندرية.

وشهد اليوم الأول عرض الفيلم الروائي الطويل «دخل الربيع يضحك»، بحضور مخرجته نهى عادل، وسط حضور كامل العدد من الجمهور السكندري، ونخبة من صناع السينما والنقاد، من بينهم المصور السينمائي حسين بكر، والمترجمة رولا عادل، والناقد أحمد سعد الدين، والمخرجة حنان راضي، والمخرج أحمد رشوان رئيس جمعية «حتحور للثقافة والفنون»، ووجيه اللقاني المبرمج الثقافي ومؤسس ومدير «سينيفيل» الإسكندرية.

وأعقب عرض الفيلم ندوة أدارها الناقد يحيى خليفة، تناولت كواليس ومراحل صناعة العمل، ورؤيته الجمالية والإبداعية بين تقنيات كتابة السيناريو والإخراج، ضمن موجة جديدة من صناعة السينما المستقلة في مصر، التي تعبّر عن قضاياها النسائية بجرأة ووعي، مع فتح باب الحوار والمناقشة مع الجمهور.

واستهلت المؤلفة والمخرجة نهى عادل حديثها بتوجيه الشكر لجمعية «حتحور للثقافة والفنون» لاختيارها عرض فيلم «دخل الربيع يضحك» ضمن برنامجها الثقافي في الإسكندرية، قائلة إنها سعيدة بإتاحة الفرصة لعرض الفيلم أمام جمهور الإسكندرية ومناقشته معهم، وهي تجربة تمنّتها منذ فترة طويلة.

وأوضحت أن فيلم «دخل الربيع يضحك» يمثل مرحلة استثنائية في مسيرتها الفنية، خاصة بعد حصوله على جوائز وعرضه في الدورة 45 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مضيفة أن كواليسه تحمل لها حالة خاصة بدأت منذ اختيار اسمه المأخوذ من رباعية للشاعر الكبير صلاح جاهين الذي تحبه كثيرًا، مرورًا بسنوات صناعته، وصولًا إلى ردود الأفعال المتجددة والمستمرة من الجمهور والنقاد.

وعن خصوصية صناعة الفيلم المستقل، والفرق بين الروائي الطويل والقصير، أكدت نهى عادل أن لكل منهما خصائصه، ولا ترى مفاضلة في القيمة بينهما، مشيرة إلى أن لكل شكل رؤيته وسماته، ولا تعتبر أحدهما مجرد مرحلة تمهيدية للآخر.

وأضافت أن ردود أفعال الجمهور حول أفلامها القصيرة «حدث ذات مرة على القهوة» و«مارشيدير» منحتها ثقة كبيرة في استكمال مسار صناعة الأفلام والتعبير عن رؤيتها وأفكارها. وأشارت إلى أن اختيار المكان الواحد وإطار الحكي بين الأبطال يمثلان عاملًا مشتركًا يستهويها كلغة سرد بصري، ويجمع بين هذه الأفلام وأول أعمالها الروائية الطويلة «دخل الربيع يضحك».

ولفتت إلى أن قرارها التوجه لصناعة فيلم روائي طويل جاء خلال جائحة كورونا، حيث استغلت تلك الفترة للتفكير في التيمة التي تجمع بين مجموعة من الأفكار التي تشغلها وترغب في التعبير عنها بلغة سينمائية متميزة.

واستكملت قائلة إنها وجدت هذه الأفكار متقاربة، ومن هنا جاءت فكرة الربيع وحالته وظروفه، مثل رياح الخماسين، وربطها بالمشاعر الإنسانية كالفرح والحزن والحنين والفراق والاشتياق، وتجسيدها داخل قالب روائي طويل مختلف.

وتدور أحداث فيلم «دخل الربيع يضحك» خلال فصل الربيع المعروف بطبيعته الخاصة، ويتناول أربع حكايات تتراوح بين الأسرار والغضب والأحزان والدموع المخفية خلف الضحكات الظاهرة، ومع بداية ذبول الأزهار الزاهية، يأتي خريف غير متوقع ليختتم القصص.

الفيلم من كتابة وإخراج نهى عادل، وإنتاج كوثر يونس وأحمد يوسف، ومنتج مشارك لورا نيكولوف وسمر هنداوي وساندرو كنعان، ومديرة التصوير سارة يحيى، ومونتاج سارة عبدالله، وتسجيل صوت مصطفى شعبان، وميكساج الصوت أحمد أبو السعد، وتلوين سامي نصار وأحمد شافعي، ومهندسة الديكور سلمى تيمور، ومصممة الأزياء مشيرة الفحام، ومخرج منفذ ميسون المصري، ومونتاج تتر ماركوس عريان.

ويشارك في بطولة الفيلم سالي عبده، ومختار يونس، ورحاب عنان، وريم العقاد، وكارول عقاد، ومنى النموري، وسام صلاح، وروكا ياسر.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا