تحدث ماجد الجنيدي، والد الطفل «محمد» البالغ من العمر ثلاث سنوات، عن تفاصيل وفاة ابنه داخل أحد المستشفيات بدمياط، نتيجة لجرعة تخدير زائدة أثناء خضوعه لعملية حشو أسنان.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «90 دقيقة» المذاع عبر «المحور» إن البداية كانت بشكوى ابنه من آلام في الأسنان، لافتا إلى أن قرار الطبيب كان إجراء حشو لأربعة أسنان في جلسة واحدة.
وأضاف أن التقرير الطبي يُثبت سلامة الطفل، مشيرا إلى أن طبيب الأسنان سخر من تلك الفحوصات بقوله «ده حشو أسنان.. مش مستاهلة اللي أنت بتعمله ده كله»، وعند سؤاله عن خطورة البنج رد الطبيب عليه بـ «عجرفة»: «أنت هتعلمني شغلي؟!».
ولفت إلى توجه الطفل للمستشفى وهو يلعب، وبعد دخول غرفة العمليات بنحو نصف ساعة بدأ القلق يتسرب للأسرة نتيجة توتر الفريق الطبي، مشيرا إلى اكتشافه بعد مرور ساعة ونصف، مطالبة أحد مشرفي المستشفى من الممرضين، بضرورة التوقف عن الصعود والهبوط أمام الأسرة، بسبب وفاة الطفل منذ ساعتين.
وأشار إلى تبادل الاتهامات بين طبيب الأسنان وطبيب التخدير وإدارة المستشفى حول المسئولية عن الوفاة، موضحا أن النيابة العامة طلبت تشريح جثمان ابنه لضمان الحصول على حقه بالقانون.
وأشار إلى أن المستشفى طلبت سيارة إسعاف لتقف تحت المبنى في انتظار خروج الطفل، إلا أن الطبيب قال: «دي حالتي وأنا هفوقها بجهاز أكسجين».
ونوه إلى إلقاء وزارة الداخلية، القبض على طبيب الأسنان لوجود حكم قضائي سابق ضده بالسجن لمدة شهرين في قضية أخرى، بينما جرى إخلاء سبيل طبيب التخدير، إلى حين صدور تقرير الطب الشرعي.
من جانبها، أكدت الأم أنها رأت طبيب التخدير من خلف الباب، يعطي الطفل حقنة «إضافية» فور تحريك رأسه أثناء العملية، مشيرة إلى أن الحقنة أدت إلى توقف الطفل بعدها عن الحركة.
المصدر:
الشروق