كشف المنتج جابي خوري تفاصيل دخوله عالم السينما، مؤكدًا أن بدايته لم تكن مخططة على الإطلاق، إذ عاد إلى مصر عام 1990 بهدف العمل مهندس كهرباء، دون أي علاقة مسبقة بصناعة السينما.
وأضاف "خوري" خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، أمس الخميس، أنه شقيق والدته، المخرج الراحل يوسف شاهين، أعطاه مكتبًا داخل الغرفة التي يعمل فيها هو وفريقه في الفن، بينما كان هو منشغلًا بعمله في مجال الكهرباء.
ولفت إلى أن الاتفاق المالي بينهما كان بسيطًا وعفويًا، حيث اقترح في البداية مبلغ 2000 جنيه، لكن "شاهين" اعتبره كبيرًا نظرًا لأن كان هناك عوائق مادية، وفضّل أن يكون العمل بنظام المشاركة مناصفة، ثم اتفقا على أن يرى ما هو المناسب مع المحاسب لديه ولم يُفتح هذا الأمر بينهما مرة أخرى، مضيفًا أنه أحب الدخول في المجال بسبب "الكاريزما" التي تميزه وكذلك اعتيادهم على رؤية الفنانين.
ومن جانبها، تحدثت المنتجة ماريان خوري عن وصف يوسف شاهين لنفسه بـ“المجنون”، موضحة أن المقصود بذلك لم يكن الجنون بالمعنى الحرفي، وإنما كونه حالة استثنائية وتفكيرًا خارج الصندوق، مشيرة إلى أن هذا الوصف دفعها لأنها تقدم فيلمًا في العباسية لمحاولة فهم ما هو “الجنون” ومعاناته، مؤكدة أنه كان بعيدًا تمامًا عن فكرة الجنون المرضي، بل كان صاحب رؤية فريدة وتجربة إنسانية وفنية استثنائية.
https://www.facebook.com/share/v/1G8X6D3dEb/?mibextid=wwXIfr
المصدر:
الشروق