آخر الأخبار

5 فبراير 2026.. الفضة تواصل التراجع وعيار 999 يسجل 151 جنيها

شارك

واصلت أسعار الفضة التراجع في الأسواق المحلية، بقيمة 9 جنيهات إضافية للجرام الواحد، خلال ختام التعاملات، اليوم الخميس، بعد هبوطها بقيمة 10 جنيهات منذ بداية تعاملات اليوم؛ ليصل إجمالي التراجع إلى 19 جنيها حتى وقت كتابة التقرير، وذلك نتيجة لاستمرار هبوط سعر الأوقية في الأسواق العالمية.

وانخفض سعر الفضة عيار 999 ليصل إلى نحو 151 جنيهًا مقابل 160 جنيهًا خلال تعاملات اليوم.

كما هبط سعر الجرام عيار 925 إلى نحو 140 جنيها، كما تراجع سعر الجرام عيار 900 إلى 136 جنيها، وقت كتابة التقرير.

ووفقًا لآخر تحديث للأسعار، انخفض سعر الجرام عيار 800 ليسجل نحو 121 جنيها، وتراجع سعر الجرام عيار 600 إلى 90.75 جنيه، كما هبط سعر الجنيه الفضة عيار 925 ليسجل نحو 1400 جنيه، وقت كتابة التقرير.

وفي الأسواق العالمية، تهاوت أسعار الفضة بشكل حاد لتمحو مكاسب الجلستين الماضيتين، إذ يعاني المعدن الأبيض من وقف خسائره عقب انهيار تاريخي في السوق.

وهبطت الفضة بما يصل إلى 17% اليوم الخميس، بعدما لامست عتبة 90 دولارًا للأوقية لفترة وجيزة في بداية التعاملات الآسيوية، وبعد موجة صعود قياسية زادت فيها الأسعار بوتيرة أسرع من اللازم، تراجعت الفضة بأكثر من الثلث من أعلى مستوياتها على الإطلاق المسجلة في 29 يناير.

وقال كريستوفر وونج، المحلل الاستراتيجي في «أوفرسي تشاينيز بانكينج كورب»، إن المعنويات أصابها الوهن فيما يبدو بالنسبة لمعظم فئات الأصول، بما في ذلك أسهم المنطقة والمعادن، مضيفًا أن ذلك خلق حلقة ارتداد في ظل ضعف سيولة السوق.

وألقى الهبوط الحاد المفاجئ في المعادن النفيسة بظلاله أيضًا على المعنويات في أسواق المعادن الأساسية، إذ تراجع النحاس بأكثر من 1% دون 13 ألف دولار للطن، فيما هبط الذهب في السوق الفورية بما يصل إلى 3.5% وسط تداولات متقلبة.

وقفزت المعادن النفيسة الشهر الماضي في موجة صعود مدعومة بزخم المضاربات، والاضطرابات الجيوسياسية، ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، لكن تلك الطفرة توقفت فجأة في نهاية الأسبوع الماضي، إذ سجلت الفضة أكبر خسارة يومية في تاريخها يوم الجمعة، فيما هوى الذهب بأكبر نسبة منذ 2013.

وكان المستثمرون قد كوّنوا مراكز كبيرة في المعادن النفيسة، كما تسارع زخم الصعود بفضل تدفقات كثيفة إلى المنتجات المتداولة بالبورصة ذات الرافعة المالية، وإقبال على عقود خيارات الشراء.


غير أن الانهيار المفاجئ خلال ساعات التداول في آسيا يوم الجمعة استمر مطلع الأسبوع الجاري، قبل أن تستمد الأسعار الدعم من موجة شراء عند انخفاض الأسعار في الجلستين.

وتقيّم الأسواق الآن تداعيات ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي على السياسة النقدية، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، إنه لم يكن ليرشحه للمنصب لو أبدى رغبة في رفع أسعار الفائدة.

وأضاف ترامب في مقابلة مع «إن بي سي نيوز»، أنه «لا يشك كثيرًا» في أن الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مجددًا، وهو عامل داعم للمعادن النفيسة التي لا تدرّ عائدًا.

وتشهد الفضة تقليديًا تقلبات أكبر من الذهب الأعلى سعرًا، نظرًا لصغر حجم السوق والسيولة فيها، ومع ذلك، فإن التقلبات الأخيرة لافتة بسبب حجمها وسرعتها، حيث تضخمت تحركات الأسعار بفعل تدفقات كثيفة من المضاربين وانحسار التداولات خارج البورصة.

فيما يترقب المتداولون القاع المحتمل لهذا الأسبوع فوق 71 دولارًا بقليل، لكن يمكن القول إن عتبة 70 دولارًا أكثر أهمية، المعدن النفيس لم يُتداول في نطاق الستينات منذ ديسمبر، والعودة إلى ذلك النطاق ستؤدي إلى تفاقم العزوف عن المخاطرة في جميع الأصول.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا