أعرب المخرج العالمي كريستوفر نولان عن قلقه البالغ إزاء الصفقة المحتملة بين وارنر براذرز ونتفليكس، مؤكدًا أن هذا التحول قد يشكل لحظة حرجة لصناعة السينما بأكملها. واعتبر نولان أن فقدان استوديو سينمائي كبير قد يؤدي إلى انتكاسة حقيقية، مع تأثير مباشر على الوظائف وتراجع التنوع داخل السوق.
وقال مخرج Inception خلال حديثه: "نمر بوقت مقلق للغاية بالنسبة للصناعة، فقدان استوديو كبير يُعد ضربة قاسية"، مضيفًا أن أي اندماج بهذا الحجم يترتب عليه مخاطر الاحتكار وتقليص فرص العاملين في الإنتاج السينمائي.
كما أشار نولان إلى أن بعض الوعود المتعلقة بالمستقبل لا ترقى إلى مستوى الالتزامات الحقيقية، مؤكدًا أهمية "نافذة العرض السينمائي" لوارنر براذرز كمعيار لتحديد ما إذا كان الاستوديو سيحافظ على دوره التقليدي كموزع سينمائي أم سيتحول بالكامل إلى منصة بث رقمية.
وأضاف أن القضايا المتعلقة بالتلفزيون والبث الرقمي تشكل تحديًا أكبر بكثير بالنسبة لنقابة المخرجين الأمريكية، مما يعكس التحديات الضخمة التي تواجه صناعة السينما خارج قاعات العرض.
ويستعد نولان لجمهوره بفيلم جديد بعنوان The Odyssey، من بطولة مات ديمون وآن هاثاواي وتوم هولاند وزندايا وروبرت باتينسون، المقرر عرضه في دور السينما يوم 17 يوليو 2026، في خطوة أخرى تؤكد أن صانع التحف السينمائية لا يزال مركز الاهتمام على مستوى العالم.
المصدر:
الفجر