آخر الأخبار

«كان ياما كان».. ماجد الكدواني يراهن على دراما المشاعر المؤجلة ويفتح ملف الطلاق في رمضان 2026

شارك


يخوض الفنان ماجد الكدواني تحديًا دراميًا جديدًا في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل «كان ياما كان»، الذي يضعه في منطقة إنسانية شديدة الحساسية، ويبتعد به عن الأدوار التقليدية ليقترب أكثر من تفاصيل الواقع الأسري وتعقيداته، في عمل يتولى إخراجه كريم العدل ويقدّم معالجة اجتماعية معاصرة بقلم السيناريست شيرين دياب.
المسلسل يضم نخبة من الفنانين إلى جانب الكدواني، من بينهم يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، حازم راغب، ويوسف عمر، في توليفة تمثيلية تعتمد على الأداء الهادئ والصادق، بما يتماشى مع طبيعة القصة التي تراهن على المشاعر أكثر من الصخب.
وتدور الأحداث في إطار اجتماعي عائلي، حيث يتناول العمل تأثير الطلاق على الأفراد والعلاقات من منظور إنساني، مسلطًا الضوء على ما يحدث خلف الأبواب المغلقة من صراعات نفسية ومحاولات لإعادة ترتيب الحياة بعد الانفصال. ويطرح المسلسل تساؤلات حول معنى الاستقرار والأسرة، وكيف يمكن للإنسان أن يبدأ من جديد رغم الخسارات.
الكدواني أبدى اهتمامًا خاصًا بالتجربة، معتبرًا أن حساسية القضية المطروحة شكّلت تحديًا حقيقيًا، خاصة أن الطلاق ليس حدثًا عابرًا كما يظن البعض، بل قرار يترك بصماته العميقة على الجميع، وهو ما يسعى العمل إلى تجسيده بواقعية بعيدة عن المبالغة.
وعلى صعيد السينما، يواصل الفنان حضوره القوي بعد عرض فيلم «فيها إيه يعني»، الذي حقق تفاعلًا ملحوظًا، وقدم قصة رومانسية دافئة تؤكد أن الحب لا يعرف عمرًا أو توقيتًا محددًا، من خلال حكاية لقاء متجدد يغير مسار حياتين بعد سنوات من الغياب.
بهذا التنوع بين الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية، يواصل ماجد الكدواني ترسيخ مكانته كفنان يفضّل الأعمال ذات القيمة الإنسانية، مقدمًا شخصيات قريبة من الناس وتعكس نبض الواقع.

الفجر المصدر: الفجر
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا