في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال كريم كمال، مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن اليوم الثاني للتشغيل الرسمي للمعبر يشهد استمرار عبور الأسر الفلسطينية من الجانب المصري إلى غزة، بالتوازي مع الاستعداد لاستقبال دفعة جديدة من المصابين والحالات الحرجة القادمة من القطاع لتلقي العلاج.
وأوضح كمال، خلال رسالة على الهواء، اليوم الثلاثاء، أن إجراءات عبور الأسر الفلسطينية بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث تولت أطقم الهلال الأحمر المصري إنهاء الأوراق الرسمية وتقديم الدعم النفسي والغذائي، إلى جانب توزيع مساعدات لوجستية، مؤكدًا أن جميع الجهات التنفيذية داخل المعبر في حالة استنفار كامل لتيسير حركة العبور دون أي رسوم.
وفيما يتعلق بالحالات المرضية الحرجة القادمة من غزة، أشار إلى تسلمها عبر تنسيق مشترك بين الإسعاف الفلسطيني والمصري، قبل تحويلها إلى الحجر الصحي وإجراء الكشف الطبي، ثم نقلها إلى مستشفيات شمال سيناء أو القاهرة حسب درجة الخطورة، مع استمرار الدعم الطبي والإنساني على مدار الساعة.
من جهته، قال مراسل «القاهرة الإخبارية» من مدينة العريش، إن مصر تواصل استعداداتها المكثفة على مختلف المستويات لاستقبال المرضى والجرحى الفلسطينيين القادمين عبر معبر رفح، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة للتعامل مع الحالات المصابة وأصحاب الأمراض المزمنة الذين بدأ وصول دفعات منهم إلى الأراضي المصرية.
وأوضح عماد خلال رسالة على الهواء، نقلًا عن بيانات رسمية لوزارة الصحة المصرية، أن مصر قدمت خدمات طبية لأكثر من 107 آلاف فلسطيني تمكنوا من العبور خلال فترة الحرب، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 570 مليون دولار، شملت إجراء عمليات جراحية وتقديم رعاية صحية متكاملة دون ادخار أي جهد.
وأشار إلى إعلان وزارة الصحة حالة التأهب القصوى مع استمرار فتح المعبر لليوم الثاني، حيث جرى تحويل خمس حالات أمس إلى مستشفيات بورسعيد، مع تجهيز 150 مستشفى، والدفع بنحو 300 سيارة إسعاف و30 فريق انتشار طبي لضمان الاستجابة السريعة.
المصدر:
الشروق