أكد العميد محمود محيي الدين، الباحث السياسي في الأمن الإقليمي، أن آلية نقل مرضى قطاع غزة عبر معبر رفح تتم وفق ما وصفه بـ "التشيك بوينت العكسي"، حيث يقوم الجانب المصري بإخطار الاتحاد الأوروبي بأسماء المرضى المقرر خروجهم، ليقوم بدوره بإبلاغ الجانب الإسرائيلي مسبقًا قبل مرورهم بيوم أو يومين.
وأضاف "محيي الدين" خلال لقاء عبر "زووم" ببرنامج "الصورة مع لميس الحديدي" على قناة النهار، اليوم الاثنين، أن الاتفاق ينص على أن من يُسمح بدخوله إلى قطاع غزة حاليًا هم فقط الذين خرجوا خلال فترة الحرب، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي غير متواجد فعليًا في المنفذ، وإنما يشارك عبر غرفة عمليات بعيدة داخل أراضي القطاع، حيث يتم فحص الأسماء إلكترونيًا دون أي احتكاك مباشر مع المرضى أو المرافقين.
وأشار إلى أن العمل في المعبر ما زال في بدايته ولم يصل إلى طاقته الكاملة بعد، متوقعًا أن تشهد الأعداد زيادة تدريجية خلال الشهرين المقبلين، إلا أنه حذر من أن بطء المعدلات الحالية قد يؤثر على سلامة المرضى داخل القطاع.
ووصل نحو 50 مريضًا كانوا يتلقون العلاج في مصر تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة وفق اتفاقية وقف إطلاق النار، بينما تشير وزارة الصحة في غزة إلى أن هناك 22 ألف مريض وجريح ما زالوا على قوائم انتظار على أمل السفر لتلقي العلاج.
المصدر:
الشروق