تدخل النجمة ياسمين رئيس والنجم أحمد فهمي سباق دراما رمضان 2026 من أوسع أبوابه، من خلال مسلسلهما الجديد «اسأل روحك»، الذي يُعد واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة هذا الموسم، لما يحمله من جرعة عالية من التشويق النفسي والدراما الإنسانية المركبة، في تجربة درامية تراهن على الغموض وكشف الأسرار المدفونة.
ويكشف البرومو التشويقي للمسلسل عن ملامح عالم مضطرب تعيش داخله ياسمين رئيس، حيث تظهر وهي تمر بسلسلة من الأزمات النفسية المعقّدة، تبدأ بإفاقتها من كابوس مرعب، قبل أن تتنقل بين أكثر من شخصية داخل العمل، أبرزها شخصية شيخة تُدعى «غزالة»، في أداء يعتمد على التحول النفسي والتغير السلوكي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول حقيقة ما تراه وما تعيشه البطلة.
ويعتمد «اسأل روحك» على بناء درامي متشابك، تتداخل فيه المستويات النفسية مع الواقع، لتتعدد الوجوه وتتشظى الهويات، في سرد درامي يضع المشاهد أمام لغز متصاعد لا تنكشف خيوطه بسهولة، ويجعل من كل حلقة محطة جديدة في رحلة الشك واليقين.
تنطلق أحداث المسلسل مع انتشار فيديو صادم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يكشف عن تفاصيل مقتل الفنانة الشهيرة لوجاينا سلطان، وهي قضية قديمة أُغلقت منذ سنوات باعتبارها واقعة انتحار. إلا أن ظهور الفيديو يعيد فتح الملف من جديد، ويقلب الرأي العام رأسًا على عقب، لتتحول القضية إلى واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل.
وفي خضم هذه العاصفة، يتم تكليف وكيل النيابة «خالد عطوان» بإعادة التحقيق في الجريمة الغامضة، ليبدأ سباق مع الزمن لكشف الحقيقة، وسط شبكة معقدة من العلاقات المتداخلة والأسرار التي طُمست عمدًا لسنوات طويلة.
ومع توالي التحقيقات، تتشابك الخيوط بين الحب والكره، الانتقام والندم، وتتعدد الأماكن والشخصيات، في رحلة بحث شاقة عن القاتل الحقيقي للوجاينا سلطان. وتتصاعد الأحداث بشكل متسارع، كاشفة عن وجوه خفية، ودوافع غير متوقعة، في دراما تعتمد على التشويق النفسي والتلاعب بالحقائق.
مسلسل «اسأل روحك» من بطولة ياسمين رئيس وأحمد فهمي، ومن تأليف محمد الحناوي، وإخراج أسامة عرابي، ومن إنتاج شركة ستارز ميديا للإنتاج والتوزيع، في عمل يسعى إلى تقديم تجربة درامية مختلفة تعتمد على السرد الذكي وبناء التوتر النفسي، مع إيقاع مشوّق يحافظ على جذب المشاهد حتى اللحظات الأخيرة.
ويُنتظر أن يكون «اسأل روحك» أحد أبرز مفاجآت موسم رمضان 2026، لما يحمله من طرح جريء، وأداء تمثيلي قائم على التحولات النفسية، وقضية غامضة تتجاوز حدود الجريمة لتغوص في أعماق النفس البشرية.
المصدر:
الفجر