محافظ شمال سيناء للقاهرة الإخبارية: مصر جاهزة لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، ومتفائلون باستكمال المرحلة الثانية من اتفاق السلام، ونعمل على تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية#القاهرة_الإخبارية #فلسطين #غزة pic.twitter.com/33GUyeo1qH
— القاهرة الإخبارية - AlQahera News (@Alqaheranewstv) February 2, 2026
قال اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، إنه لم تصدر حتى الآن تعليمات تنفيذية مباشرة تتعلق بملف إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الملف لا يزال قيد البحث، رغم تنفيذ المحافظة لبعض الخطوط الرئيسية التي جرى التوجيه بها مبدئيًا استعدادًا لأي تطورات مقبلة.
وأوضح مجاور، خلال لقاء خاص عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الاثنين، أن الدولة المصرية دعت إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بمشاركة واسعة من الدول، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن استعداد مصر الكامل، ليس فقط لاستضافة المؤتمر وإدخال معدات الإعمار عبر أراضيها، بل أيضًا للمساهمة المالية في إعادة بناء القطاع، في إطار الدور الإقليمي والإنساني الذي تقوم به مصر.
وأضاف أنه متفائل بإمكانية استكمال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار رغم التعقيدات، لافتًا إلى أن التحركات على الأرض والمؤشرات السياسية تعزز هذا التفاؤل، مع تأكيد مصر دعمها لحل الدولتين باعتباره مدخلًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأمس الاثنين، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ضرورة سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الزعيمين في العاصمة القاهرة، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية، بالتزامن مع بدء تشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بعد نحو عام ونصف العام من الإغلاق الإسرائيلي.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الزعيمان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ خطة الرئيس «ترامب» للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.
وجدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والأردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه.
وتناولا كذلك مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، حيث جددا في هذا الصدد رفضهما لكل الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، شدد الزعيمان على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر:
الشروق