قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، إن حصول الأديب نجيب محفوظ على جائزة نوبل ساهم في زيادة المبيعات على أعماله «قليلا»، لا سيما بين أوساط القراء الأجانب المقيمين في مصر.
ولفت خلال لقاء ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، عبر فضائية «الشمس» إلى استقباله مكالمة هاتفية بعد فوز «محفوظ» بالجائزة بعدة أيام، تستغيث به لوجود 90 شخصا أجنبيا يفترشون أرض المكتبة، في انتظار حضور الأستاذ نجيب محفوظ المعتاد.
وعلق على غضب الأديب يوسف إدريس، من فوز محفوظ بنوبل وقوله بأنه «أحق بها»، موضحا أن «يوسف دريس خُدع، بعد أن أخبره البعض بترشيحه للجائزة وفوزه بها».
وأضاف أن إدريس «خُدع» بسبب معلومة نقلها له شخص كان يدرس في جامعة استكهولم، مشيرا إلى أن «رئيس قسم اللغة العربية في جامعة استكهولم طلب من هذا الشخص ترشيح اسم آخر غير محفوظ؛ لأنهم يرشحونه كل عام ولا يفوز، فاقترح اسم يوسف إدريس».
وأشار إلى عودة هذا الشخص إلى الأديب يوسف إدريس وإخباره بأنه سيفوز بناء على الترشيح، رغم أن الجامعة تعد جهة واحدة من بين 500 جهة ترشيح.
ونفى حدوث «غيرة» مبيعات أو تنافس مادي بين جيل العمالقة مثل محفوظ وإدريس، مشددًا: «هؤلاء بالذات لا».
ونفى تراجع صناعة الكتاب في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن التكنولوجيا سهلت التأليف والطباعة والتوزيع.
وأوضح أن مبيعات الكتاب الورقي لا تزال «الأعلى» في جميع دول العالم، مشيرا إلى أن نسبة الكتاب الإلكتروني في مصر لا تتجاوز 2%، بينما تصل في أمريكا إلى 20%.
ونوه إلى أن الكتاب الورقي حقق «أرقاما قياسية عالميا» خلال جائحة «كوفيد» نتيجة الحجر الصحي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المستقبل قد يكون للكتاب الإلكتروني، لا سيما أن دخول الذكاء الاصطناعي مجالات التأليف والنشر والمراجعة أحدث ما يشبه «الإعصار».
المصدر:
الشروق