أشاد المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق» بـ «شجاعة» وزير الثقافة الأسبق الفنان فاروق حسني، مشددا أن لولا قراره الشجاع ما تأسس اتحاد الناشرين المصريين، بسبب القانون القائم آنذاك والذي كان يمنع تأسيس الاتحاد، لاشتراطه تعيين عدد من الأعضاء من وزارات لم تعد موجودة.
وأثنى خلال لقاء مع الإعلامي محمد علي خير، ببرنامج «المصري أفنذي» المذاع عبر فضائية «الشمس» على النقلة النوعية التي أحدثها في الارتقاء بالذوق العام، وتوسيع الاهتمام بالمتاحف والآثار.
وأوضح أن هذا كان رأي الأديب نجيب محفوظ أيضا، مشيرا إلى أن «محفوظ» لم يكن ينادي «الحكيم» إلا بلقب «توفيق بيه».
أضاف أن هذا الإجلال كان نابعا من التأثير الذي تركه توفيق الحكيم في شخصية نجيب محفوظ، مشددا أن محفوظ كان يحب الحكيم «حبًا كبيرًا».
ووصف شخصية رئيس النادي الأهلي الأسبق صالح سليم بـ «الأسطورية»، مشيرا أن لقب «المايسترو» الذي أطلقه عليه الجمهور والناقد الرياضي الراحل نجيب المستكاوي وصف دقيق، إذ كان «مايسترو النادي والجمهور والروح».
وأشار إلى أن الكابتن صالح سليم كان يشجع الشخصيات الفذة ولم يحارب النجوم؛ ولكنه كان يرى أن العمل الإداري «تكليف للعطاء وليس مكافأة للاعب المشهور»، مؤكدا أن «سليم» أرسى نظاما إداريا سمح له بإدارة النادي حتى أثناء تواجده في لندن، من خلال منح سلطات واسعة للمجلس وتوزيع المسئوليات بين الإدارة التنفيذية والفنية، دون التدخل في القرارات الفنية.
وأكد أن الكابتن حسن حمدي، رئيس النادي الأسبق، كان نائب رئيس «مخلصا وممتازا، وصالح سليم كان يحبه جدًا» ويرى فيه «أفضل وأصلح شخصية» بين جيل الشباب، لافتا إلى اهتمامه خلال فترة رئاسة النادي بالنظم واللوائح وتطويرها، وبالاقتصاديات، كما كان «قويا جدًا» في الدفاع عن مصالح النادي الأهلي.
المصدر:
الشروق