آخر الأخبار

المؤلف إبراهيم ربيع لـ "الفجر الفني": لم أخف من تناول قضية الميراث في "قسمة العدل" وتوقعنا نجاحه الكبير (حوار)

شارك

يستمر مسلسل "قسمة العدل" في جذب أنظار المشاهدين على قناة ON E ومنصة شاهد، منذ عرضه الأول وحتى الآن، محققًا نجاحًا لافتًا وإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. المسلسل استطاع أن يلامس قضايا حياتية متنوعة بطريقة سلسة وممتعة، ما جعله قريبًا من جمهور مختلف الفئات.

مصدر الصورة

وبعد هذا النجاح الكبير، تواصل "الفجر الفني" مع المؤلف إبراهيم ربيع الذي كشف لنا كواليس العمل، والوقت الذي استغرقه تحضيره، ومدى توقعه لنجاح المسلسل،بالإضافة إلى لمحة عن مشاريع أعماله القادمة التي يخطط لتقديمها.

مصدر الصورة المؤلف إبراهيم ربيع

وإليكم نص الحوار

في البداية، حدّثنا عن كواليس العمل، وهل كنت تتوقع هذا النجاح الكبير في وقت قصير من عرضه؟

الحمد لله، كنا نتوقع نجاح العمل وتفاعل الجمهور معه، خاصة أن فكرته مختلفة. في البداية كنا نعتقد أن الجمهور قد يسيء فهم الأحداث، لا سيمًا مع تصاعد الصراع حول الميراث بعد وفاة الأب، لكن المفاجأة كانت في التفاعل الإيجابي منذ الحلقة الأولى، حيث أبدى الجمهور إعجابه وبدأ في وضع توقعات لمسار الشخصيات، وهو ما جعل التجربة مميزة ومبهرة.

كم استغرق العمل وقتًا في كتابته؟

تمت كتابة المسلسل تحت إشراف أمين جمال، وبسيناريو وحوار لكل من خالد أبو بكر وشادي أسعد وإبراهيم ربيع. بدأ العمل على المشروع منذ شهر يوليو، مع انطلاق الفكرة الأولى والتحضير للمعالجة الدرامية وبناء الشخصيات، وذلك بالتعاون مع المخرج أحمد خالد وشركة الإنتاج. واستمر العمل بشكل متواصل من يوليو حتى ديسمبر، حيث انتهى فريق العمل من الكتابة بالكامل والتصوير قبل عرض المسلسل.

مصدر الصورة

هل تخوفت من فكرة طرح مسلسل تدور أحداثه حول قضية الميراث خاصةً أنه قد تم طرحها من قبل في أكثر من عمل؟

لم اتخوف من فكرة طرح قضية الميراث، لأن الاختلاف يكمن دائمًا في طريقة المعالجة. وصُنّاع العمل على اطّلاع بما يُقدَّم على الساحة الفنية، إلا أن الأهم هو تقديم الفكرة برؤية جديدة ومختلفة.

مصدر الصورة

عند كتابة العمل، هل تحدد الشخصيات التي ستؤدي الأدوار مسبقًا؟

لا، نحن نبدأ برسم الشخصيات بشكل عام، كأن تكون شخصيات “لحم ودم” لها طابع مصري أصيل، ثم تأتي الترشيحات أثناء العمل على النص. ومع ذلك، غالبًا ما يكون لدينا بعض التصورات المبدئية؛ على سبيل المثال، نعلم من البداية أن إيمان العاصي ستؤدي دور “مريم”، وأن الأستاذ رشدي الشامي سيقوم بدور الأب، والفنان خالد كمال سيكون الأخ الكبير، وهكذا. في البداية نخلق الشخصيات بشكل عام، وعندما يأتي وقت الاختيار، نقترح الفنان الذي نرى أنه الأنسب لتجسيد كل شخصية، بحيث تتماشى رؤيتنا مع الدور المطلوب

مصدر الصورة

ما هي المصاعب التي تواجهك أثناء كتابة أي عمل؟ بالتحديد في الفترة الأخيرة، مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الجميع نُقادًا.

في البداية، كنا ندرك أننا قد نتعرض للنقد سواء كان العمل ناجحًا ومبهرًا أو حتى ضعيفًا، لأن النقد جزء من العلاقة بين الجمهور وأي عمل فني، وهذا أمر طبيعي وليس بالشيء السلبي إذا كان النقد موضوعيًا وبنّاءً.

مسلسلنا من البداية كان مصممًا ليكون عملًا شائكًا يتناول عدة قضايا مهمة. الفكرة الرئيسية تدور حول الأب الذي يوزع ميراثه وهو على قيد الحياة، لكن العمل يتناول أيضًا قضايا أخرى مثل الخيانة والخلع التي تواجهها “مريم” مع زوجها، إضافةً إلى قضية مرض السكري عند الأطفال من خلال ابنة مريم. كما يحتوي المسلسل على العديد من الصراعات الدرامية التي تجعل الأحداث أكثر إثارة وتشويقًا.

سبق وقدمت مسلسل 'وسط البلد' بأكثر من 200 حلقة، هل ترى أن الدراما الاجتماعية تحتاج لطول الحلقات لتنجح؟

ليس شرطًا لأن نجاح أي مسلسل لا يعتمد على عدد حلقاته، بل على قوة الفكرة وتطور الأحداث والشخصيات. حتى المسلسلات الطويلة تحتاج إلى مفاجآت وتشويق، وإلا قد يشعر الجمهور بالملل. الفكرة الجيدة هي التي تتناسب مع عدد الحلقات وتوصل رسالتها بوضوح.

يربط الجمهور دائمًا بين الحياة الشخصية والعمل الذي يقدمه المؤلف، فهل تستوحي أعمالك من تجاربك الشخصية أم من ما تلاحظه حولك ومن حياة الآخرين؟

في أغلب الأحيان، يستوحي الكتاب أعمالهم من تجاربهم الشخصية، لكن نادرًا ما نرى مؤلفًا يحكي قصة حياته حرفيًا في عمل فني. غالبًا، يقتبسون موقفًا أو حدثًا ويعدّلون عليه ليناسب السياق الدرامي.

المؤلف إبراهيم ربيع

في رأيك، هل المنافسة خارج الموسم الرمضاني أفضل من المنافسة داخل الموسم الرمضاني، وما رأيك في المسلسلات المعروضة حاليًا بالأوف سيزون؟

مسلسلات الأوف سيزون تحقق نجاحًا أكبر من مسلسلات رمضان لأنها أقل عددًا، مما يعطي الجمهور فرصة لمتابعتها بتركيز أكبر.

وأضاف قائلًا: "تابعت عدة مسلسلات من ورشة الكتابة الخاصة بنا، أبرزها بيت بابا وعجبني وبطل العالم. سأتابع قريبًا لعبة وقلبت بجد لأنه يناقش مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال. موسم الأوف سيزون كان غنيًا بالأعمال الجيدة، خاصة ميد تيرم رغم طوله الذي وصل إلى 30 حلقة."

انتشر الذكاء الاصطناعي بشكل كبير مؤخرًا، في رأيك هل يمكن استخدامه في كل المجالات والفنون؟

من الممكن أن يساهم في بعض الأعمال والمهام، لكنه لا يستطيع استبدال العنصر البشري بالكامل، فالبشر هم من صنعوه، واعتمادنا عليه كليًا لا يزال صعبًا.

هل تؤيد تقديم مسلسلات مستوحاة من أحداث واقعية مثل "ورد وشوكولاتة"، وما رأيك به؟

المسلسل كان متوقعًا أن يكون أفضل، لكنه أعجبني في النهاية. كجمهور نستمتع بمسلسلات مبنية على أحداث حقيقية، و'قسمة العدل' قدم عدة خطوط درامية واقعية، ما يجعلني مؤيدًا لفكرة إنتاج أعمال مستوحاة من الواقع.

ما هي أعمالك القادمة؟

نستكمل تصوير مسلسل "لعدم كفاية الأدلة" بعد شهر رمضان وسيُعرض بالأوف سيزون على المنصات. العمل إشراف على الكتابة أمين جمال، وسيناريو وحوار شادي أسعد وإبراهيم ربيع. المسلسل يدور حول إعادة فتح قضية قديمة بعد أمر النائب العام، ويواكب فريق النيابة وضابط المباحث في محاولة للوصول للجناة.
بطولة: سهر الصايغ، أحمد صفوت، تامر نبيل، رامي الطونباري، مع ضيوف شرف مثل صبري فواز، محمد ثروت، إسلام جمال، وأحمد عبد المغني. المسلسل مكوَّن من 15 حلقة، وكل ثلاث حلقات قضية مختلفة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا