في مشهد يعكس مكانته المتصاعدة على خريطة الإبداع العربي، وثّق معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 الصورة الرسمية للفنان والكاتب والروائي هيثم مازن، ليؤكد حضوره اللافت كأحد أبرز نجوم الدورة الحالية، ليس فقط كاسم فني معروف، بل كظاهرة ثقافية متكاملة تجمع بين الموسيقى والأدب والسرد الروائي، وتحقق شعار SOLD OUT عن جدارة.
ويشارك هيثم مازن هذا العام بروايته الجديدة «الله كما شاهده قلبي»، الصادرة عن دار شهرزاد للنشر والتوزيع، العمل الذي حقق نجاحًا استثنائيًا منذ اللحظات الأولى لانطلاق فعاليات المعرض، حيث نفدت مبيعات الطبعة الأولى بالكامل (SOLD OUT) خلال الأسبوع الأول، ومع اقتراب انتهاء فعاليات المعرض، أوشكت الطبعة الثانية على النفاذ، ليواصل هيثم تصدره لقوائم المبيعات، مؤكدًا حضوره القوي كأحد أكثر الأسماء مبيعًا وتأثيرًا في دورة هذا العام.
وقد لعبت دار شهرزاد للنشر والتوزيع دورًا محوريًا في هذا النجاح، من خلال تقديم العمل بصورة تليق بقيمته الأدبية، سواء على مستوى الإخراج الفني الراقي، وجودة الطباعة، أو الحضور المنظم واللافت داخل أروقة المعرض، ما ساهم في رفع شعار SOLD OUT مبكرًا، وتحويل الرواية إلى واحدة من أكثر العناوين طلبًا.
وكشف هيثم مازن عن استعداده حاليًا لإقامة حفل توقيع ضخم، تنظمه دار شهرزاد للنشر والتوزيع، وذلك بعد النجاح الكاسح ورفع شعار SOLD OUT، ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضورًا واسعًا يضم كوكبة من القراء والمثقفين ونجوم الفن، في حدث ثقافي يتوقع أن يصبح حديث الساعة على السوشيال ميديا.
ولا يمكن الحديث عن هيثم مازن دون التوقف أمام خصوصية تجربته؛ فهو مطرب وكاتب وروائي غير تقليدي، بل حالة استثنائية لا تشبه غيرها.
فعندما نتحدث عن الموسيقى، نجده مطربًا ومؤلفًا وملحنًا، فنانًا شاملًا يمتلك أدواته كاملة، وعندما ننتقل إلى عالم السرد، نجده كاتبًا وروائيًا من طراز رفيع، قادرًا على تقديم تجربة إنسانية وروحية عميقة، تترجم إلى نجاح جماهيري حقيقي يُقاس بالأرقام والمبيعات.
وتأتي تجربة التعاون بين هيثم مازن ودار شهرزاد للنشر والتوزيع كنموذج ناجح للشراكة بين المبدع والناشر، حيث تلتقي الرؤية الفنية مع الاحترافية في صناعة الكتاب، لتخرج الرواية في صورة متكاملة تجمع بين القيمة الفنية والنجاح التجاري، وتتوج بشعار SOLD OUT داخل أروقة المعرض.
ويشار إلى أن هيثم مازن ينتمي إلى ما يمكن وصفه بـ«الچينات الفولاذية»؛ فهو من سلالة الكتاب والروائيين المبدعين، ممن لا يكتفون بتقديم عمل ناجح، بل يسعون لصناعة أثر باقٍ. أعماله لا تُقرأ فقط، بل تعاش، وهو ما يفسر هذا الإقبال الجماهيري الكبير والنفاد السريع للطبعات.
وفي معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، لم يكن حضور هيثم مازن عابرًا، بل جاء كتأكيد جديد على أن الإبداع الحقيقي لا يحاصر في قالب واحد، وأن الفنان القادر على الجمع بين الصوت والكلمة، بين اللحن والفكرة، هو الأكثر قدرة على الوصول إلى وجدان الجمهور، خاصة حين يترجم هذا النجاح إلى SOLD OUT حقيقي على أرض الواقع.
وهكذا يواصل هيثم مازن ترسيخ اسمه كواحد من أبرز رموز الإبداع المعاصر، فنانًا وروائيًا، وصوتًا مختلفًا يكتب تجربته الخاصة بثقة، ويصنع لنفسه مكانة لا ينافسه فيها أحد.
المصدر:
الفجر
مصدر الصورة