أجرى المهندس أيمن القوصى، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى لشركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية، المطور العام لمدن «مستقبل سيتى» و«مدى» بالقاهرة الجديدة، لقاءً تليفزيونيًا مع إحدى الشبكات الإخبارية العالمية، استعرض خلاله أهم محطات نجاح الشركة خلال الفترة الماضية، ونتائج استراتيجية جديدة أطلقتها الشركة قبل 3 سنوات، ونجحت فى تنفيذها بمعدلات كبرى، لتنطلق بعدها إلى مرحلة أخرى من الإنجازات.
وأشار «القوصى» إلى أن الشركة حققت خلال أقل من 3 سنوات ما كان مخططًا إنجازه فى 7 سنوات، بما يبرهن على قوة وضع الشركة فى السوق كمطور عام للمدن العملاقة المتكاملة، حيث قدمت الشركة نموذجًا ناجحًا لشراكة حقيقية مع المستثمرين المحليين والإقليميين فى مدينة «مستقبل سيتى» ومدينة مدى ضمن محفظة أراضٍ تتجاوز 50 مليون متر مربع فى القاهرة الجديدة، لتكون نموذجًا عملاقًا وناجحًا للمدن المليونية.
ولفت «القوصى» إلى أن مدينة مستقبل سيتى شهدت نجاحًا كبيرًا فى التعاقد مع أكثر من 25 مطورًا عقاريًا مصريًا من أنجح الشركات، ما أضفى حياة راقية على المدينة التى شهدت توقيع اتفاقيات شراكة مع كبار المطورين والمستثمرين، من بينها توقيع شراكة مع «أدير إنترناشيونال» التابعة لمجموعة «سمو القابضة» السعودية لتنمية مشروع ضخم، مضيفًا أن المدينة أصبحت نموذجًا للمدن من الجيل الرابع، مع تنفيذ أكثر من 52 مشروعًا من قبل المطورين داخل المدينة، وهو ما شجع الشركة على إطلاق مدينة مدى التى حققت نجاحًا فى التعاقد مع مطورين إقليميين.
كما أكد أن «مدى»، وهى مدينة من مدن الجيل الخامس على مساحة 25 مليون متر مربع فى القاهرة الجديدة، حققت نجاحًا كبيرًا فى جذب استثمارات إقليمية قوية، حيث تم توقيع اتفاقيات مع «إعمار» الإماراتية لتطوير 2 مليون متر، وتبعها توقيع اتفاقية مع «سوديك» لتطوير 2 مليون متر أيضًا، فى خطوة عززت من مكانة المدينة كمنطقة استثمارية متميزة فى القاهرة الجديدة.
وقال «القوصى»: إن نجاح «ميدار» دفعها إتأسيس نموذج شراكات أوسع، من خلال التعاون مع شركات خليجية وإقليمية فى مشاريع متنوعة، بالإضافة إلى دخولها فى شراكات من قارتى أوروبا وأمريكا الشمالية لجذب استثمارات فى قطاعى التعليم والصحة، وذلك ضمن استراتيجية الشركة لتنوع المستثمرين وتوسيع محفظة الاستثمارات.
وأضاف أن «ميدار» لا تنافس الحكومة، بل تتكامل معها، مستفيدًا من البنية التحتية التى أسستها الدولة من طرق ومرافق ووسائل للنقل، ما أتاح للشركة الاستثمار فى الأراضى وتحويلها إلى مدن عملاقة.
وفيما يتعلق بنموذج الشراكة، أكد «القوصى»، أن الشركة تختار شركاء النجاح بعناية، وتعمل على تسهيل دخولهم إلى مجالات الاستثمار من خلال مرونة فى آليات الشراكة، مع تقديم دعم متكامل عبر مخططات تصميمية واستشارية عالمية، مما يوفر للمستثمرين سهولة فى الخطوات الأولى وثقة فى تنفيذ المشروعات.
وتطرق "القوصي"، إلى أن "ميدار" قامت بإطلاق صندوق استثمارى فى القطاعين الفندقى والسياحى مع مجموعة "سمو" القابضة بإستثمارات 2 مليار دولار، حيث يجرى دراسة عدة مشروعات فى مواقع مختلفة، إضافة إلى خطط للتوسع خارج محفظة أراضى الشركة فى القاهرة الجديدة، من خلال التفاوض على فرص استثمارية جديدة، ومن بينها مشروع ضخم فى المجالين الفندقى والسياحى فى قلب القاهرة، ومنطقة تسوق كبيرة داخل القاهرة الجديدة.
وذكر أن الشركة بصدد التوسع فى 2026 من خلال زيادة رأس المال والتعاون مع صناديق عقارية واستثمارية محلية وعالمية، بهدف تطوير مدن طبية عالمية ومدن تعليمية متكاملة، مؤكدًا أن الاستثمارات القادمة تتراوح من نصف مليار إلى مليار دولار، ما يفتح آفاقًا جديدة لنمو الشركة على نطاق جغرافى أوسع.
واختتم «القوصى» حديثه بالقول إن «ميدار» تسعى لأن تكون الوجهة المفضلة للمطورين والمستثمرين والمواطنين، من خلال توفير بيئة متكاملة تتيح خيارات متعددة وتحقق نجاحًا مشتركًا، وأن 2026 سيشهد خطوات نوعية جديدة من خلال دخول السوق العالمية، عبر شراكات مع مطورين أوروبيين لتطوير مدن طبية وتعليمية عملاقة داخل مدن «ميدار».
المصدر:
الشروق